«سلطان بن سحيم» يملك ثاني أكبر حصة بملهي ليلي بدبي


كشف حساب «مجتهد الإمارات» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الإثنين، أن الشيخ القطري «سلطان بن سحيم آل ثاني» أحد أفراد الأسرة الحاكمة المقيم في فرنسا، والذي يهاجم القيادة القطرية، هو ثاني أكبر شريك في ملهى ليلي بدبي.

وقال «مجتهد الإمارات»: «سلطان بن سحيم آل ثاني شريك فى ملهي ليلي فى دبي اسمه Stereo Arcade وأغلب استثماراته هي في قطاع الدعارة، أعجب كيف يتم تقديمه رمزا معارضا للنظام».

وأكد أن «هذا الملهى مصنف من أشهر 10 ملاهي ليلية يرتادها السياح والزوار في دبي، كما أنه بؤرة استخباراتية يرتاده ضباط كبار من المخابرات الأردنية والبحرينية».

واحتفت وسائل إعلام دول الحصار، الإثنين، ببيان مصور لـ«سلطان بن سحيم آل ثاني» يؤيد فيه دعوة الشيخ «عبد الله علي آل ثاني» المنتمي لأحد أفرع الأسرة الحاكمة في قطر، المقيم في السعودية، لاجتماع لأفراد الأسرة لبحث ما سماه «إنقاذ قطر».

وولد «بن سحيم» بمدينة الدوحة في 30 سبتمبر/أيلول سنة 1984، ووالده الشيخ «سحيم بن حمد بن عبدالله آل ثاني»، أول وزير خارجية لدولة قطر.

ويشغل «بن سحيم» منصب رئيس مجلس إدارة شركة «إس إس تي» القابضة، كما يتولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الشيخ «سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني لخدمة المجتمع».

وقبل ساعات، كشف «سلطان بن حمد آل ثاني»، أحد أفراد الأسرة الحاكمة بقطر، أسباب دعم «سلطان بن سحيم» عقد اجتماع بين أفراد الأسرة الحاكمة في قطر والوجهاء والأعيان، مؤكدا أن دعمه جاء بعد مطالبته الحكومة القطرية بتسديد ديونه.

وقال «بن حمد» في مقطع مصور نشره على «تويتر»، إن «بن سحيم خرج من قطر بسبب الديون التي كانت عليه، ويطالب الحكومة القطرية بتسديد تلك الديون وهي مئات الملايين».

وتابع «بن حمد»: «في نفس الوقت يطالب بن سحيم الدولة بتمويل مشروع في الرياض بقيمة 33 مليار على أرض يمتلكها هو في الرياض عام 2009»، وأردف مستنكرا: «إذا كل من ينتمي للأسرة طالب الحكومة بتمويل مشروع بـ33 مليار، لا والله فلحنا».

وتزامنت الدعوة مع تواجد أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد» خارج البلاد، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ما يعزز صحة التقارير المتداولة عن تبني «عبدالله آل ثاني» مخططا للانقلاب على أمير قطر.

ومطلع الشهر الجاري، استقبل العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، الشيخ «عبدالله بن علي آل ثاني» في القصر الملكي بمشعر منى.

ومنذ أسابيع، لم تتوقف وسائل الإعلام في دول حصار قطر عن الترويج لـ«عبدالله بن علي آل ثاني»، المعروف بقربه من ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، وهو تلميع يدلل، بحسب مراقبين، على تمسك تلك الدول بسيناريو إجراء مخطط انقلابي في الدوحة.

و«عبدالله آل ثاني» هو الشخص الذي قصده المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عندما تحدث في 24 يوليو/تموز الماضي، عن أن ولي العهد السعودي استضاف شخصية قطرية من أسرة «آل ثاني» ليكون لها دور في مخطط الإطاحة بأمير قطر الشيخ «تميم»، دون الكشف عن هوية تلك الشخصية آنذاك.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في يونيو/حزيران الماضي علاقاتها بقطر بدعوى دعمها للإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!