German Chancellor Angela Merkel and Qatar Emir Sheikh Tamim bin Hamad al-Thani attend a news conference in Berlin, Germany, September 15, 2017. REUTERS/Axel Schmidt

أمير قطر يبدي استعداده للجلوس إلى طاولة المفاوضات


قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم (الجمعة) في برلين، إن بلاده على استعداد للجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة الأزمة الخليجية.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنغيلا مركل «كما تعلمون، مر أكثر من مئة يوم من الحصار على دولة قطر. وتحدثنا عن استعدادنا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل هذه القضية».

وقالت مركل انها قلقة من عدم التوصل إلى حل للأزمة، مضيفة انها تدعم جهود الوساطة من الكويت والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة.

وأصدرت الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) أمس بياناً مشتركاً، أكدت فيه أن الإجراءات التي اتخذتها حيال قطر هي «قرارات سيادية مشروعة لا تعد حصاراً»، وإنما مقاطعة نابعة من الضرر الذي تسببت فيه تصرفات الدوحة غير المسؤولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها الإرهاب والعناصر الإرهابية.

وذكرت «وكالة الأنباء السعودية» (واس) أن البيان المشترك الذي ألقاه المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة عبيد الزعابي في جنيف، جاء رداً على كلمة مندوب قطر أثناء حلقة النقاش حول «التدابير الأحادية القسرية وحقوق الإنسان» التي عقدت أمس خلال الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وقال الزعابي: «رداً على ما ذكره مندوب قطر وما أشار إليه عضو اللجنة الاستشارية جون زغلير، فإننا نعيد التشديد على أن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع قرارات سيادية مشروعة لا تعد بحال من الأحوال حصاراً، وإنما مقاطعة نابعة من الضرر الذي تسببت فيه التصرفات القطرية غير المسؤولة عبر دعمها وتمويلها وإيوائها للإرهاب والعناصر الإرهابية، ما دفع دولنا لاتخاذ قرارها بالمقاطعة».

وأضاف: «نرحب بعقد حلقة النقاش ونعيد التشديد على إدانتنا لفرض إجراءات قسرية لما تمثله من تناقض مع القوانين الدولية وانتهاكها لحقوق الإنسان».

وتابع: «إذا كان الشعب القطري تضرر مما أسماه ممثل قطر حصار دول المقاطعة، فكيف يمكنه أن يفسر تصريحات كبار المسؤولين في بلده التي تؤكد عدم تأثرها ومواطنيها نتيجة قطع العلاقات الديبلوماسية معها وبأن الحياة تجري وفي شكل طبيعي».

وأردف: «في رأينا، تكشف هذه التناقضات التي تنتهجها وباستمرار السياسة القطرية عن ازدواجية الخطاب، حيث إن هناك خطاباً موجهاً للاستهلاك الداخلي وخطاباً ثانياً لمغالطة الرأي العام الدولي وتعويم الأسباب الحقيقية للأزمة والمتمثلة في دعم قطر للإرهاب وتمويلها المنظمات الإرهابية».

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!