4B1C0920-5255-4883-A71C-BE8EA1814D33_w1023_r1_s

مجلس الشيوخ يبقي على تفويض يسمح للرئيس بشن حرب


رفض مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء مسعى من بعض أعضائه كان سيفرض على الإدارة الأميركية، لو جرى إقراره، طلب تفويض جديد من الكونغرس لشن حرب على تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية.

ورفض مجلس الشيوخ إلغاء قرارين صدرا عن الكونغرس عامي 2001 و2002 وأذنا للرئيس جورج بوش بشن حربي أفغانستان والعراق، ولا يزالان ساريين.

وجرى التصويت بناء على طلب من السيناتور الجمهوري راند بول الذي يعتبر أن التدخل العسكري الحالي في العراق وسورية ضد داعش “يجري من دون إذن وهو بالتالي غير دستوري”.

ورفض المشروع الذي يطالب بإلغاء القرارين، بعد ستة أشهر من إقراره، 61 سيناتورا مقابل موافقة 36.

وصوت 33 سيناتورا ديموقراطيا وثلاثة جمهوريين لإنهاء الإذنين القديمين باللجوء إلى القوة العسكرية.

وبرأي بول، يمكن أن يجري نقاش جديد في الكونغرس حول الحروب التي تشارك فيها قوات أميركية في الخارج خلال الأشهر الستة التي حددها في اقتراحه، ليقرر المشرعون ما إذا كانوا يريدون إصدار تفويض جديد.

ولكن معارضي المشروع أبدوا قلقهم من أن تنتهي المهلة المحددة من دون الاتفاق على تفويض جديد، ما يحرم العمليات العسكرية الخارجية من الأساس القانوني.

وبعد حرب فيتنام، اعتمد الكونغرس قرارا يفرض على الرئيس الأميركي الحصول على إذن من الكونغرس للتمكن من التدخل عسكريا خلال فترة تتجاوز 60 يوما.

وحصل الرئيس الأسبق جورج بوش بغالبية كبيرة على إذنين بعد اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 أتاحا له التدخل في كل من أفغانستان والعراق من دون تحديد مهلة زمنية لإنهاء الحرب.

ويستند التدخل العسكري الأميركي الحالي ضد داعش في العراق وسورية إلى هذين القرارين.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!