رئيسة الحكومة البورمية تلغي رحلة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط أزمة الروهينغا


قال المتحدث باسم الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي إنها قد ألغت زيارة مخططة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لبلادها على خلفية أزمة أقلية الروهينغا المسلمة.

ألغت أونغ سان سو تشي التي تقود الحكومة البورمية فعليا، خططا لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر، كما أعلن المتحدث باسمها الأربعاء وسط انتقادات متزايدة للقيادية الحائزة على جائزة نوبل للسلام على خلفية أزمة أقلية الروهينغا.

وقال زاو هتاي المتحدث باسم مستشارة الدولة وزيرة الخارجية إن “مستشارة الدولة لن تحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ومنذ اندلاع دوامة العنف الجديدة في 25 آب/أغسطس، لجأ أكثر من 370 ألفا من الروهينغا المسلمين في بورما إلى بنغلادش هربا من عملية يقوم بها الجيش.

ورأى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين أن معاملة أقلية الروهينغا المسلمة في بورما تشكل “نموذجا كلاسيكيا (لعملية) تطهير عرقي”.

وقال في افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف الاثنين “بما أن بورما رفضت دخول المحققين (التابعين للأمم المتحدة) المتخصصين في حقوق الإنسان، لا يمكن إنجاز تقييم الوضع الحالي بشكل كامل، لكن الوضع يبدو نموذجا كلاسيكيا لتطهير عرقي”.

وكانت أونغ سان سو تشي مستشارة الدولة التي تقود الحكومة الفعلية ووزيرة الخارجية قد وعدت خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي “بالحد من الأحكام المسبقة والتعصب” والعمل على حماية حقوق الإنسان، داعية “الأسرة الدولية إلى أن تكون متفهمة وبناءة”.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!