13bd751b-cdf9-4fb9-91d8-a023e5fe4097

“الشيخ جاكسون” يمثّل مصر في الأوسكار متجاوزاً 41 فيلماً


“الشيخ جاكسون” مدرج على برمجة مهرجانات تورونتو، و لندن، والجونة (مصري في دورته الأولى)، كتبه المخرج بالتعاون مع عمر خالد في عامين ونصف العام، ويركز على تاريخ وفاة ملك الروك إند رول “مايكل جاكسون” يوم الخميس في 25 حزيران/ يونيو 2009، مما شكّل أزمة نفسية حادة لشيخ معمّم، لطالما عرف بلقب “الشيخ جاكسون” لما كان يعنيه له “جاكسون” وإن كانت الصورة تجعله متناقضاً مع معنى لباسه وتقواه. وكانت الرقابة على المصنفات الفنية قد إعترضت على العنوان، لكن بعد حوار بسيط مع الكاتبين تم تجاوز هذه المسألة، وتم التصوير مع “أحمد الفيشاوي”، “أحمد مالك”، “ماجد الكدواني”، “أمينة خليل”، “حازم إيهاب”، “درة”، “نسمة”، محمود البزاوي”، “عمر أيمن”، أدار التصوير “أحمد بشاري”، وصاغ الموسيقى “هاني عادل”، في إنتاج لـ “هشام عبد الخالق”، “محمد حفظي”، و”محمد حسن أبوعلي”.

 

الفيلم يحمل الرقم 30 بين الأفلام التي أرسلتها مصر لتمثيلها في هذا الأوسكار، منذ عشرات السنين، والـ 29 الباقية هي من علامات الفن السابع الخالدة (باب الحديد، دعاء الكروان، المراهقات، وا إسلاماه، اللص والكلاب، أم العروسة، المستحيل، القاهرة 30، المومياء، إمرأة ورجل، زوجتي والكلب، إمبراطورية ميم، أريد حلاً، على من نطلق الرصاص، إسكندرية ليه، أهل القمة، إسكندرية كمان وكمان، أرض الأحلام، المصير، أسرار البنات، سهر الليالي، بحب السيما، عمارة يعقوبيان، في شقة مصر الجديدة، الجزيرة، رسائل البحر، الشوق، الشتا اللي فات، فتاة المصنع) ومع ذلك فإن أياً منها لم يحظ بجائزة، تماماً كما أن أي فيلم عربي لم يفز حتى الآن بأوسكار، رغم وصول فيلمي الفلسطيني “هاني أبو أسعد”( الجنة الآن، و عمر) وشريط الأردني “ناجي أبو نوار” “ذيب” إلى التصفيات النهائية، عدا عن كون المؤلف الموسيقي اللبناني “غبريال يارد” هو العربي الوحيد الذي نال أوسكاراً في تاريخ الجائزة عن فيلم “المريض الإنكليزي”.

 

إشارة هنا إلى أن اللجنة المصرية أجّلت التصويت على الفيلم الذي سيرشح لتمثيل مصرمرتين لإضافة مجموعة عناوين أفلام عرضت بمناسبة عيد الأضحى وعددها تسعة أفلام بينها “الشيخ جاكسون” والثمانية الباقية( دعدوش، الخلية، هروب مفاجئ، الكنز، شنطة حمزة، أمان يا صاحبي، خيلر وبركة، وبث مباشر) وكان الموعد أصلاً للتصويت تحدد نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، لكنه موعد على حافة الخطر مع قبول لجنة الأوسكار للترشيخات العالمية تمهيداً لأخذ الوقت في مشاهدة كل الأفلام الوافدة وإختيار المتميز والأفضل بينها.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!