maxresdefault

ماذا حلّ بضريح أبي العلاء المعري ومركزه الثقافي؟


المركز الثقافي العربي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب كان عنواناً ثقافياً وتاريخياً كبيراً، كونه يضم ضريح الشاعر الكبير أبو العلاء المعري وإرثه الأدبي، بالإضافة لآلاف الكتب العربية.. اهتماماً بمكانة المركز أعاد ناشطون تفعيل دوره بعد معارك السيطرة على المدينة ليعود ويستقبل رواده.

يعد المركز الثقافي القديم في معرة النعمان من أهم الصروح الثقافية في سوريا.. فهنا يرقد أبو العلاء المعري شاعر فلاسفة عصره وفيلسوف شعرائهم. وداخل البناء الحجري العريق، توجد المكتبة العلائية التي تضم في أخزنتها الخشبية 14 ألف كتابٍ منها ما يعد من أندر كتب التاريخ والأدب العربي.

سعى ناشطون مهتمون بالثقافة في مدينة معرة النعمان للحفاظ على هذا الإرث الأدبي الكبير، ولاسيما خلال أيام الهجوم على مدينتهم ومعارك السيطرة عليها فأفرغوا الكتب من المركز الثقافي الجديد قبل استهدافه من قبل طيران النظام وإحراقه، ومن ثم نقلها إلى المركز القديم لإعادة وضعها في متناول القراء.

رواد القراءة في المدينة وجدو في هذه الخطوة إعادة لتفعيل دور المركز في تثقيف المجتمع كما كان، بالإضافة لاحتضان صالته للأنشطة الثقافية المختلفة والتي تخدم الهدف ذاته.

ورغم أن آلة الحرب قد نالت نوعاً ما من جسد المركز وجدرانه، إلى أن دوره الثقافي الكبير مازال حاضراً من خلال الكنز الأدبي الذي استفاد منه ولايزال الآلاف من السوريين والعرب ثقافةً وإرثاً كبيراً، امتداداً لأعمال صاحب هذا القبر في نشر العلم والخير، وهو القائل :”فلا هطلت علي ولا بأرضي ..سحائب ليست تنتظم البلادَ”.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!