اكتشف “السموم البيضاء” التي نستهلكها يوميا


الملح والسكر والدقيق الأبيض، عرفت هذه المواد الثلاث بالسموم البيضاء، حيث يجب تجنبها قدر الإمكان لأنها مضرة بالصحة ومسببة لكثير من الأمراض، و إليك مضار هذه السموم الـ3 و الأسباب و الدواعي لتجنبها..

لكن اذا ما تم تجنب هذه السموم الـ3، فالأمر لا يتوقف هنا، فلائحة السموم البيضاء طويلة، أوضحت الدراسات، حسب صحيفة mejorconsalud الإسبانية، أننا نتناول يوميا ومنذ صغرنا مأكولات ومشروبات سامة ومضرة بالجسم، ومن المثير للدهشة أن هذه السموم يعتقد أنها علاج للأمراض، في حين أنها تملك نفس مفعول المخدرات، للقضاء على حياة البشر.

1- السكر الأبيض: يفقد السكر الألياف والبروتين خلال عملية استخراجه من قصب السكر أو البنجر. وتضاف إليه مادة أكسيد الكالسيوم، وهي مزيلة للفيتامينات، فضلاً عن ثاني أكسيد الكربون.

السكر أحد أكثر المكونات ضرراً بالجسم؛ ليس فقط لاحتوائه على كمية هائلة من السعرات الحرارية، بل لتأثيره السيئ في عملية التمثيل الغذائي، ورفع نسبة الكوليسترول بالدم ومقاومة الإنسولين وتراكم الدهون في مناطق خطيرة، منها الكبد والبطن، ما يؤدي للإصابة بأمراض كثيرة، منها أمراض القلب والسكري والسمنة والسرطان، وعلى الرغم من ازدياد التوعية بمخاطر السكر؛ إلا أن وجود بدائل أطلق عليها “صحية” جعل الأمر لا يقل سوءا عن السابق؛ لأنها في الحقيقة ليست صحية.

2. الفشار المطهي في الميكروويف: يتشبع الفشار المُعَدّ في الميكروويف بالزبدة الصناعية، والدخان المنبعث منها الذي يحتوي على مركب “الدياكتيل” المسبب لسرطان الرئة، ويمنح الدياكتيل، الذي يعرف أيضا باسم “قنبلة الزبدة، الفشار تلك النكهة والرائحة الزبدية المميزة. إذ تقول وكالة حماية البيئة الأمريكية إن “حمض بيرفلورو الأوكتانويك PFOA الذي يبطِّن عبوات الفشار المعد في الميكروويف على الأرجح مسبب للسرطان”.

3. بنزوات الصوديوم والبوتاسيوم: تعد بنزوات الصوديوم من المساحيق التي تستعمل لحفظ الأطعمة لوقت أطول، ولهذا المسحوق نفس تأثير السموم المسرطنة، حسب صحيفة mejorconsalud الإسبانية، وتضاف بنزوات الصوديوم إلى جانب حمض الأسكوربيك إلى ملح الطعام، وأيضا إلى المنتجات الغذائية قليلة الدسم. ويسبب استهلاك هذه المواد مشاكل ارتفاع ضغط الدم والربو، وفرط النشاط.

4. كلوريد الصوديوم: إن المادة التي نستعملها في الطبخ بهدف إضفاء طعم جيد لوجبات الطعام، لا تمت بأي صلة لملح البحر. ففي الواقع، نحن نضيف إلى الطعام مادة كلوريد الصوديوم. في المقابل، تجعل هذه المادة الشرايين تفقد مرونتها، ونتيجة لذلك، تحدث تغييرات في أداء كل من القلب والكلى.

وفي ظل وعينا بهذه الجوانب، يجب التقليص من تناول هذه المادة. ولإضافة طعم لذيذ للطعام، يجب استعمال التوابل وملح البحر. خلافا لذلك، سنواجه خطر الإصابة بأمراض تنفسية، وخطر الاحتشاء، واحتباس السوائل، والربو، واحتمال الإصابة بهشاشة العظام.

5. حليب الصويا: كي تصبح الصويا نافعة للجسم، من الضروري أن تمر بعملية تخمر، وتتمثل المشكلة هنا في أن العديد من المصانع لا تنتج الحليب العضوي ما يدفعها إلى إضافة مواد سامة إليها.

6. الأرز الأبيض: كنا نعتقد لعدة سنوات أن الأرز الأبيض صحي أكثر من الأرز الكامل، وأن له خصائص تجعل الجسم يتجاهل المواد التي لا يحتاجها. لكن، مع تقدم الوقت، تم اكتشاف أن هذه المعتقدات خاطئة، وفي وقتنا الحالي، تخضع أغلب الحبوب الكاملة إلى عملية تكرير لأغراض صناعية، حيث تزال منها البكتيريا، مع الحفاظ على النشا في الحبوب الكاملة، لكن هذه العملية تسبب ارتفاعا في نسبة الغلوكوز في الدم، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسكري.

ونصح عدد من أخصائيي التغذية، حسب موقع treehugger، بعدم الإكثار من الأرز البني لأنه مليء بـ “الزرنيخ”، وهو مادة مسرطنة معروفة يمتصها الأرز من المبيدات الحشرية ومن أسمدة الدواجن. وفي هذه الحالة تصبح فوائد الأرز البني هي أيضاً عيوبه، فالسبب الذي يجعله مغذياً أكثر هو أنه من الحبوب الكاملة، والطبقة التي تزال ليصبح الأرز أبيض هي التي تكثر بها كميات “الزرنيخ”.

وينصح الخبراء بتناول الأرز الأسمر البسمتي من كاليفورنيا والهند وباكستان إذ أنه يحتوي على زرنيخ غير عضوي أقل بنسبة الثلث من الأرز الأسمر في المناطق الأخرى، وألا يتم تناوله أكثر من مرتين أسبوعيا، كما توصي إدارة الأغذية والعقاقير تبديل الأرز بالحبوب الأخرى مثل الكينوا والشعير والدُّخن.

وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن الزيادة في كميات أي منتوج من شأنه أن يضر بصحتنا، كما أنه من الجيد أن نعي إيجابيات وسلبيات جميع المنتجات الغذائية، لنستعملها بكميات محدودة أو الاستغناء عنها في بعض الحالات.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!