E0632025-8B11-4D95-80FB-A174C3A02A6B_cx0_cy1_cw0_w1023_r1_s

هل فشلت ‘الثورة الثقافية’ في إيران؟


قال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن القادة الإيرانيين يتخوفون من فشل الثورة الثقافية التي كانوا يراهنون عليها لاستكمال قيام “الأمة” الإيرانية.

وأوضح فرزين نديمي، المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج، أن كبار ضباط “الحرس الثوري” يرون أن الحالة الثقافية والأخلاقية “المقلقة للغاية” في المجتمع الإيراني هي سبب هذا الفشل، وبالتالي يدعون إلى إحداث تغييرات جذرية، بدءا بالجامعات.

وبحسب الدراسة التي نشرها نديمي في موقع معهد واشنطن، فإن “الحرس الثوري” استهدف ما أطلق عليه “العلوم الإنسانية الغربية” و “الثقافة التحررية” في الجامعات الإيرانية، والتي يرى الحرس الثوري أنها مستمدة من الخارج.

وأضاف أن هذا الجهاز قد يُحرّض على “ثورة ثقافية ثانية في إيران”، مشيرا إلى أن هذا الاحتمال سيثير لأسباب “مفهومة” قلق المثقفين في البلاد، إلى جانب العديد من المواطنين العاديين.

واستند الباحث إلى عدد من التصريحات التي أطلقها مسؤولون إيرانيون، منها تصريح اللواء محمد علي جعفري قائد “الحرس الثوري” في أيار/مايو 2015، والتي عبّر فيها عن “خيبته من عجز البلاد عن إحراز تقدّم” في تحقيق بعض من الأهداف الخمسة التي حددها المرشد الأعلى علي خامنئي في أيلول/سبتمبر 2011، وخصوصا منها “تشكيل حكومة إسلامية، ودولة إسلامية، وحضارة إسلامية عالمية، أو أمة، في نهاية المطاف”.

واعتبر جعفري أن هذا التأخير “يهدد جذور الثورة الإسلامية ويخاطر بعكس الإنجازات الثورية القائمة”.

المصدر: معهد واشنطن

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!