الشرطة العسكرية الروسية ضامن لاستمرار هدنة الجنوب السوري


بعد إعلان محافظة درعا منطقة خفض توتر، في يوليو/تموز الماضي، تعمل الشرطة العسكرية الروسية، على ضمان الأمن وتسهيل إيصال المساعدات للسكان، ومواد البناء لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. 

وتتمركز وحدة من الشرطة العسكرية الروسية في دير اليخت، شمال غربي درعا، في الخط الفاصل أو ما يعرف بخط ترسيم حدود مناطق خفض التوتر، لضمان الأمن وتأمين الطريق، بين دير اليخت ومنطقة كفر شمس التي يسيطر عليها المسلحون.

وحسب مصادر عسكرية روسية، فإن حركة تنقل المدنيين عبر نقاط المراقبة بين دير اليخت ومنطقة كفر شمس تشهد ازديادا مطردا، وقد تم تسجيل عبور أكثر من 1500 شخص يوميا في الاتجاهين.

ويسعى السكان في المناطق التي تعمل فيها الشرطة العسكرية الروسية، كضامن لتنفيذ وقف إطلاق النار، إلى استعادة حياتهم الطبيعية وإعمار بيوتهم، التي دمرتها الحرب.

ونقلت وكالة “نوفوستي” عن أحد سكان منطقة دير اليخت، قوله: “نحن نثق في الروس، هم الضامن لوقف إطلاق النار، لقد تعبنا من الحرب ونريد إعادة إعمار البيوت المدمرة، ونريد زرع حقولنا”.

وأشارت الوكالة إلى أن سكان هذه المناطق التي نجح فيها نظام وقف إطلاق النار، يسعون إلى استئناف نشاطاتهم وأعمالهم السابقة.

وينقل الناس إلى المناطق، التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة، المواد الغذائية، ومواد البناء التي يتزايد الطلب عليها.

ومحافظة درعا جزء من المنطقة الجنوبية الغربية التي تم إعلانها منطقة خفض توتر بعد اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة والأردن.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!