maroc-manifestation-housseyma-afp

المغرب: وفاة متظاهر أصيب خلال احتجاجات الحسيمة بعد غيبوبة دامت أسابيع


أعلنت السلطات المغربية وفاة المتظاهر الذي أصيب خلال احتجاجات الحسيمة شمال المغرب  بعد غيبوبة دامت أسابيع، وكان الشاب قد نقل إلى المستشفى بعد أن تلقى إصابة في الرأس خلال المواجهات مع قوات الأمن، فيما أفاد الوكيل العام في المدينة أن التحقيق جار لتحديد أسباب وفاته ومن المسؤول عنها.

توفي الثلاثاء متظاهر دخل في غيبوبة في 20 تموز/يوليو إثر تلقيه ضربة على الرأس خلال مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في الحسيمة شمال المغرب، وفق النيابة العامة في المدينة.

وقد تلقى عماد العتابي  (22 عاما) ضربة على الرأس أدخلته في حالة غيبوبة سريرية نقل إثرها إلى مستشفى عسكري في الرباط. وأفادت وكالة الأنباء المغربية حينها نقلا عن السلطات إنه أصيب خلال “رشق بالحجارة”.

ويذكر أن منطقة الحسيمة في الريف المغربي تشهد منذ أسابيع حراكا وتظاهرات تتخللها مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يحتجون على التهميش ويطالبون بوظائف وبالتنمية وبإنهاء المحسوبيات والفساد.

وصرح الوكيل العام في الحسيمة إنه توفي الثلاثاء وأن التحقيق لا زال جاريا لتحديد الأسباب التي أدت إلى وفاته ومن المسؤول عنها.

اندلع “الحراك” في تشرين الأول/أكتوبر في الحسيمة وبلدة أمزورين المجاورة إثر مقتل بائع سمك سحقا في شاحنة لضغط النفايات، ما أدى إلى إصابة العشرات خلال التظاهرات. وفي 20 تموز/يوليو نظم الناشطون مسيرة احتجاج للمطالبة بالإفراج عن ناشطي وقادة الحراك المعتقلين منذ نهاية أيار/مايو.

وفي نهاية تموز/يوليو، عفا الملك محمد السادس عن أكثر من ألف معتقل بينهم 40 شخصا شاركوا في احتجاجات الريف. ومع ذلك، لا يزال هناك نحو 150 من ناشطي الريف قيد التوقيف أبرزهم ناصر الزفزافي وهو عاطل عن العمل عمره 39 عاما أصبح قائدا للحراك.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!