العالم مقبل على كارثة مرعبة عام 2020


أكد خبراءُ تغيرِ المناخ أنهُ تبقى ثلاث سنواتٍ لخفضِ انبعاثاتِ ثاني أكسيد الكربون، وإلا فإنَ الوقتَ سيكونُ قد تأخر بالنسبةِ للعالمِ بأسره، وحددَ الخبراء عام 2020 لدفعِ العالمِ إلى التحرك قبلَ فواتِ الأوان.

الأرض والبشرية على موعد نهائي لتفادي كارثة عالمية في عام 2020، فوفقا لتقرير نشرته مجلة ناتشر الأمريكية المختصة بالطبيعة والمناخ فقد وجد خبراء المناخ أنه وخلال ذلك العام سيتم تقليل انبعاثات أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والذي سيؤدي بدوره إلى هبوط درجة الحرارة على سطح الأرض.

وحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية فإن خبراء البيئة أكدوا بأن العالم سيواجه آثارا مدمرة تتراوح ما بين موجات الحر القاتلة والهجرة الجماعية الناجمة عن ارتفاع منسوب البحار، اذ تم عمل دراسات وأبحاث حول الأرفف الجليدية في القطب الجنوبي وتم اكتشاف أن أقدم الارفف تنخفض وتتآكل بشكل دراماتيكي، أي أنه سيختفي في السنوات القليلة القادمة، ويسمى هذا الرف الجليدي “لارسن بي” ويتعدى عمره أكثر من عشرة الاف عام، ومع مرور الوقت أصبح مجرد قطعة رقيقة من الجليد تطفو على سطح الماء ومن الممكن ذوبانه بشكل كامل قبل نهاية القرن الحالي وتقريبا في عام 2020.

وتعتبر معظم الارفف الجليدية امتدادا لانهار متجمدة وقد يؤدي اختفاؤها إلى ذوبان الأنهار بصورة سريعة ما سيتسبب في ارتفاع منسوب البحار والمحيطات حول العالم وهو الخطر الذي ينذر بإغراق مساحات كبيرة
من اليابسة.

ومنذ عام 2002 اهتمت دول العالم بذوبان الأرفف الجليدية، واكتشفت ان ذوبانها ناتج عن ارتفاع درجات الحرارة اذ تعاقبت موجة من مواسم الصيف الدافئة على القارة الجنوبية.

وبحسب التقرير الذي نشرته مجلة ناتشر العلمية فإن الانتقال الى مصادر الطاقة الأنظف يجري على قدم وساق ويدعمه توافق واسع في الآراء بشأن الحاجة إلى التغلب على خطر تغير المناخ – باستثناء الولايات المتحدة في عهد ترامب التي انسحبت من معاهدة باريس للمناخ.

ويسعى الخبراء للاعتماد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية المتجددة، وزيادة نسبة مبيعات السيارات الكهربائية، وتقليل نسبة استهلاك الوقود في المركبات، اضافة إلى تقليص نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري، الذي انخفض بحسب الخبراء بنسبة 41 مليار طن عن العام الماضي وذلك بعد مساهمة الدول الصناعية والكبرى بتقليص الإنتاج الصناعي الذي يعتمد على الفحم الحجري.

وكشف الخبراء أن تغييرات ستشمل مجال تصنيع الطائرات الذي سيؤثر بدوره على انخفاض كمية ثاني أكسيد الكربون من المحركات، كما سيتم الإعلان عن صناعات أخرى بديلة وبنمط بديل تساهم في عدم تلويث
الجو وستكون صديقة.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!