أرشيف الـ (كي جي بي)… ما حقيقة كائن الفضاء المدفون في مصر؟!


أنور عقل ضو

حقائق ومعلومات مذهلة بدأ العالم يتعرف عليها، بعدما أميط اللثام عن ملفات أكبر جهاز مخابرات في العالم، ونعني به جهاز الاستخبارات السوفياتية، المعروف اختصارا بـ “كي جي بي” KGB، تكفي الاشارة إلى أن هذا الجهاز كان يضم “جيشا” من العاملين في الاتحاد السوفياتي السابق وكافة أنحاء العالم، وبلغ تعداده 300 ألف من الموظفين والخبراء، لنعرف حجم ما جمع من معلومات وفك من ألغاز وكشف من أسرار.

فقد سمحت السلطات الروسية بالكشف عن بعض السجلات السرية جدا العائدة الى  الــ “كي جي بي KGB التي تأسست في 20 كانون الأول (ديسمبر) 1917، برئاسة فليكس دزرسنسكاي، عقب الثورة البلشفية، وتفكك هذا الجهاز الضخم في 11 تشررين الاول (أكتوبر) 1991 عقب انهيار الاتحاد السوفيايتي.

ويؤكد بعض خبراء الجاسوسية في العالم، أن هذا الجهاز البوليسي المخابراتي العملاق كان في مقدوره حكم العالم، إذ إن لديه علماء بكل التخصصات وخبراء في كل المجالات وباحثين ونظم معلومات وعملاء في كل مكان في العالم. وله انظمة اتصال وانفاق ووسائط نقل وخطف واغتيال وادارات للتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتحليل.

 

مبعوث سماوي

ما يهمنا في هذا المجال، موضوع “مشروع إيزيس” الذي استأثر وما يزال باهتمام العلماء، خصوصا وأنه يكاد يكون أقرب للخيال منه للواقع، ويُروى أن المخابرات السوفياتية KGB أرسلت في العام 1961 بعثة إلى مصر حملت الاسم عينه، أي “مشروع إيزيس”Isis Project، وكان الهدف دراسة إمكانية استخدام تقنيات الحضارة المصرية القديمة في تطبيقات عسكرية عصرية، وبدأت فكرة تنظيم هذه البعثة بعد أن عثر بدويَّان مصريان على مقبرة سرية في الجيزة، ومنذ البداية، بدا سر هذا الاكتشاف مغلفاً بالغموض، وذلك لأن البدويين بعد وقت قصير من اكتشافهما نُقلا إلى المستشفى بأعراض مرض مجهول.

وفي وقت لاحق، أبلغت الاستخبارات المصرية بأن الكائن الذي تم العثور على مدفنه هو “مبعوث سماوي”، وتبعا لذلك اكتسبت بعثة “مشروع إيزيس” أهمية قصوى. وطبقا للوثائق فقد جرى تنظيم العملية المشتركة بين الاستخبارات السوفياتية ونظيرتها المصرية في سرية تامة، بعيدا عن أعين وآذان “الاستخبارات المركزية الأميركية” CIA.

 

قوة غامضة

 

واكتشف علماء الـ “كي جي بي” أثناء عمل البعثة العديد من القطع الأثرية، من بينها 5 صناديق ومومياء وتابوت عتيق و8 عينات لرموز هيروغليفية. وبحسب الوثائق فإن العلماء شعروا خلال عملهم داخل المقبرة بقوة غامضة لم يجدوا تفسيراً علمياً لها، قوة طاردة وصفوها بالعدوانية، وبأنها كانت تتصرف كما لو أنها تحاول إبعاد الغرباء عن المكان.

نقوش الكتابة الهيروغليفية التي تم العثور عليها على جدران المقبرة المجهولة تم فك شيفرتها لاحقا، وتبين أنها مكرسة لـ “عودة ذوي الأجنحة”! لكن أهم ما تم العثور عليه في المقبرة مومياء لا تشبه مثيلاتها، وذلك لأن طولها يتخطى المترين، أي ما يزيد عن متوسط الطول الطبيعي المسجل لدى المصريين. وليس هذا فحسب، إذ تمكن العلماء من تحديد عمر المومياء بواسطة التحليل البيولوجي الجزيئي، وتبين أنها تعود إلى نحو 12 ألف عام، ما أدهش العلماء السوفيات وجعلهم يتساءلون: من يكون هذا الحاكم المجهول الراقد في التابوت؟! التفسير الوحيد قدمته أسطورة فرعونية قديمة تقول إن أسرة أحد “الأرباب” نزلت ذات يوم من السماء إلى أرض مصر، حيث نقل هؤلاء إلى المصريين العلوم والحكمة، وحين اكتملت مهمتهم عادوا أدراجهم إلى السماء باستثناء أحدهم، إنه أوزيريس الذي بقي بين المصريين لحماية وحفظ العلوم الغابرة!

ما تجدر الاشارة إليه، أن هذه القضية ما تزال إلى الآن تتسم بالسرية، وحتى كشف وتأكيد وقائعها ستبقى مجرد أسطورة مثيرة وغامضة، وظلت منذ 55 عاما مهملة من دون تأكيد رسمي من أي جهة، إلا من تسجيل مصور يُظهر البعثة السوفياتية المصرية وهي تتفحص المقبرة وتزيح الغطاء عن قبر المومياء الغامضة!

Author: Firas M

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!