ترامب يعاود التصريح بأن المسلمين يكرهون الولايات المتحدة


أعاد المرشح الجمهوري الأوفر حظا للانتخابات الرئاسية الأميركية، دونالد ترامب، التأكيد على تصريحاته التي مفادها أن “الإسلام يكرهنا”، قائلا في مناظرة جمعت المرشحين الجمهوريين ، “أردت أن أقول معظم المسلمين، أنا مُصرٌّ على تصريحاتي”.
ولدى سؤال ترامب، في المناظرة التي عقدت في ولاية ميامي ونقلتها قناة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية على الهواء مباشرة، عم إذا كان يقصد بتصريحاته جميع المسلمين، أجاب ضاربا المثل بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، ” أردت أن أقول معظم المسلمين، أنا مُصرٌّ على تصريحاتي. المسلمون يكنون كراهية كبيرة للأمريكيين”.
وانتقد المرشح الجمهوري، السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، تصريحات ترامب قائلا إن “هناك الكثير من الأمريكيين المسلمين مستعدون لبذل حياتهم من أجل بلادهم”.
واعتبر روبيو أن الرؤساء لا يمكنهم قول كل ما يجول بخاطرهم، إذ أن تصريحاتهم تترتب عليها نتائج داخلية وخارجية.
بدوره انتقد المرشح الجمهوري السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، تصريحات ترامب، قائلا إنه “لا يمكن حل المشاكل بالتصريح إن الصين سيئة، والمسلمين سيئين”.
وأعرب المرشح الجمهوري، حاكم ولاية أوهايو جون كاسيتش، عن اعتقاده أن المسلمين المتطرفين هم من يكرهون الولايات المتحدة، فيما لا يشاطرهم معظم المسلمين الرأي، قائلا إن المسلمين المتطرفين يخالفون تعاليم دينهم.
وكان ترامب قال في لقاء مع قناة سي إن إن الإخبارية الأميركية، في وقت سابق أمس الخميس، إن “الإسلام يكرهنا”، داعيًا الأميركيين إلى “اليقظة والحذر وعدم السماح للذين يحملون هذه الكراهية بالقدوم إلى الولايات المتحدة”.
وتبع ذلك مطالبة عدد من كبير من منظمات المجتمع المدني الممثلة للمسلمين في الولايات المتحدة، ترامب بالاعتذار للمسلمين.

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
وبخصوص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حاول كل مرشح، من المشاركين في المناظرة، إظهار أنه سيدافع عن حقوق إسرائيل بشكل أفضل من المرشحين الآخرين.
ولدى سؤال ترامب عن تصريحات سابقة له قال فيها إن على الولايات المتحدة أن تتصرف بحيادية لدى توسطها في مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، أكد ترامب أنه لا يوجد من هو أكثر تأييدا لإسرائيل منه، واعتبر أنه لابد من منح فرصة لمفاوضات السلام لكي تتمكن إسرائيل من العيش في سلام، وأن موقف الولايات المتحدة الحيادي، يزيد من فرص التوصل لاتفاق.
واعتبر المرشحون الآخرون أنه لا توجد إمكانية للتوصل إلى السلام، مؤكدين أنهم سيدعمون إسرائيل دائما. في حين أكد روبيو أنه لا يمكن انتخاب رئيس للولايات المتحدة، يرغب في إجبار إسرائيل على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وتشهد الولايات المتحدة انتخابات تمهيدية هامة، للحزبين الجمهوري والديموقراطي في 15 مارس/ آذار الحالي، في خمس ولايات منها فلوريدا وأوهايو.
وتحمل تلك الانتخابات أهمية خاصة للحزب الجمهوري، لأنها قد تصبح نقطة تحول في الصراع بين نخب الحزب والمرشح ترامب، الفائز حتى الآن في 15 ولاية، والحاصل على تأييد 458 مندوبا لمؤتمر الحزب العام.
وتترقب الشخصيات الهامة في الحزب، تلك الانتخابات التي قد تمثل فرصة لوقف تقدم ترامب، إذ أنها تشمل 358 مندوبا. وفي حال لم يحقق المرشح روبيو، الحاصل حتى الآن على تأييد 151 مندوبا، نتائج جيدة في تلك الانتخابات، يتوقع أن يقتصر السباق على ترامب وكروز الذي يؤيده، حتى الآن، 359 مندوبا.
ولابد من حصول المرشح على تأييد ألف و327 مندوبا على الأقل، للفوز بترشيح الحزب الجمهوري له، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
 

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!