الشرطة الإسرائيلية تقتل مواطنا عربيا خلال مواجهات مع محتجين


قتلت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، مواطنًا عربيًا خلال مواجهات مع عدد من السكان في مدينة كفر قاسم (شمال)؛ كانوا يحتجون على تقاس الشرطة في مواجهة الجريمة.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إنه “تم تسلم إخطار من المستشفى بوفاة مواطن بعد إصابته بجروح حرجة”.

وأوضحت السمري أن “مواجهات اندلعت في المدينة بين الشرطة وعدد من المواطنين العرب (يف كفر قاسم) حيث تم إلقاء الحجارة باتجاه قوة من الشرطة التي ردت بإطلاق عيارات نارية في الهواء”.

ولفتت إلى أن “شرطيًا أصيب بجروح طفيفة بعد تعرضه للرشق بالحجارة وتم إضرام النار في دورية للشرطة”.

ولم تدل السمري بمعلومات عن الضحية، لكن مصادر محلية في المدينة قالت إنه “يدعى أحمد طه وعمره 20 عامًا من سكان المدينة”، وتوفى متأثرا بإصابة برصاصة أطلقتها الشرقة الإسرائيلية.

وإثر الحادث توجه عدد من النواب العرب في الكنيست بينهم أحمد الطيبي وطالب أبو عرار وجمعة زبارقة وأيمن عودة إلى مدينة كفر قاسم للتضامن مع السكان العرب.

عودة، وهو رئيس القائمة العربية في الكنيست الإسرائيلي، قال إن “الشرطة (الإسرائيلية) تمعن في جرائمها بحق المواطنين العرب، وتستمر بمعاملة الأقلية العربية بعقلية الأعداء الذين يجب محاربتهم وليس حمايتهم”.

وأضاف في بيان وصل الأناضول نسخة منه أن “أتواجد في كفر قاسم مع أهالي المدينة الذين لم يطيقوا بعد تقبل هذا الواقع المشوه الذي أضحى فيه دمهم مهدورًا”.

وأضاف عودة أن “الأمر الوحيد الذي يمكن للشرطة القيام به هو الانسحاب وإفساح المجال للسكان أن يحتجوا دون أن تتعرض لهم قوات الشرطة”.

وذكر شهود عيان أن سكان المدينة العرب كانوا يحتجون على تقاعس الشرطة عن القيام بواجبها في الحد من الجريمة المحلية قبل أن تهاجم المحتجين واعتقال عددا منهم.

من جانبه، قال النائب الطيبي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “هناك غضبا مبررا في الوسط العربي من تفشي الجريمة وتخاذل الشرطة وتحديدا هنا في كفر قاسم”.

وأضاف أنه “بدلاً من أن تتعامل مع المجرمين، فإن الشرطة اعتدت على المواطنين”.

وتابع الطيبي: “نريد من الشرطة أن تخرج من كفر قاسم وأن تطلق سراح المعتقلين”.

وحسب تقديرات مكتب الإحصاء الإسرائيلي، يعيش مليون و400 ألف عربي في إسرائيل، يشكلون 20% من عدد السكان البالغ عددهم 8 ملايين و600 ألف نسمة.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!