D29A78C8-30EC-47B1-A47B-89576DAAC595_cx0_cy10_cw0_w1023_r1_s

ولو بربع دولار.. شباب يسعدون الفقراء


نجحت فتاة موريتانية في إقناع عشرات من الشباب والشابات في محيطها بالانخراط في مبادرة أطلقت عليها “بصمة خير”، لمساعدة الأسر الفقيرة وتوفير بعض مما تحتاجه من مواد أساسية.

هذه المبادرة التي أطلقتها روان علاء قبل أن تبلغ عامها الـ 18، بدأت أنشطتها التطوعية أواخر 2015.

تقول روان إن “بصمة خير” لا تملك أي موارد مالية محددة ولا دعما حكوميا، لكنها استطاعت أن ترسم الفرحة على وجوه عشرات من الأسر الفقيرة في العاصمة نواكشوط.

“المهم أن نساع

تنطلق “بصمة خير” من مبدأ أن قيمة المبلغ الذي يقدمه المتبرع ليست مهمة، لكن الأهم أن يقبل التبرع أو المشاركة في الأنشطة بأي طريقة كانت، “خلال حملتنا الحالية، تكافل التي أطلقناها في إطار المبادرة، استطعنا أن نحصل على تبرعات بسيطة جدا (حوالي ربع دولار مثلا) من بعض الأشخاص أو دولارا من البعض الآخر” تقول روان في حوار مع موقع “الحرة”.

روان علاء داوود (يمين)
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

روان علاء داوود (يمين)

وتتذكر روان أن بساطة التبرعات طبعت مسار المبادرة منذ بدايتها، إذ تمكنت “بصمة خير” من مساعدة محتاجين وضعفاء من مختلف الفئات العمرية، وأقنعت حتى الضعيف بالتبرع لمن هو أضعف منه.

يحلم أصحاب هذه المبادرة “بالقضاء على الفقر تماما في هذا العالم”، ورغم أن هذا الحلم أكبر من حجم مبادرتهم، “فسوف نستمر في العمل وسنحث الجميع على التبرع لنا لمساعدة الفقراء والمحتاجين” تقول صاحبة المبادرة.

صعوبات البداية

“واجهتنا في البدايات الأولى لانطلاق المبادرة الكثير من الصعوبات”، تقول روان بكثير من التأسف وهي تتذكر العراقيل التي وضعها المجتمع أمام سعيها ورغبة صديقاتها في تقديم نموذج للفتاة التي تفرض نفسها شخصا فاعلا داخل المجتمع.

وتشرح صاحبة المبادرة أن صغر سنها وسن صديقاتها اللواتي شاركنها في وضع اللبنات الأولى لهذه المبادرة الشبابية، جعل الكثيرين يشككون في قدرتهن على نفخ الروح في “بصمة خير”.

وتؤكد روان أن “كوننا فتيات” كان عاملا قويا في احجام الناس عن دعمنا والتفاعل معنا في البداية، لكنها تقول بكل ثقة “سبحان الله! حين تؤمن بفكرة وتثق في نفسك بأنك قادر على القيام بها، لا شيء يمكن أن يقف في وجهك”.

وتضيف “كنت مصممة على ألا أتراجع، رغم أن أول نشاط قمنا به لم يحضره أي شخص”.

لم تكسر خيبة أمل روان وصديقاتها خلال نشاطهن الأول عزيمتهن، لذلك قررن المواصلة “وهكذا شيئا فشيئا بدأنا نقنع أشخاصا بالانضمام إلينا والمشاركة في أنشطتنا، حتى أصبحنا اليوم مبادرة ذات صيت كبير في موريتانيا”

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!