4_2_

واشنطن تخشى نزاعاً واسع النطاق في فنزويلا على غرار سوريا


حذرت الولايات المتحدة الأمم المتحدة من “خطر أن تتحول الأزمة السياسية في فنزويلا الى صراع واسع النطاق مماثل للوضع في سوريا وجنوب السودان”.
وقُتل ما لا يقل عن 43 شخصاً في الأسابيع الأخيرة في اشتباكات بين القوات الفنزويلية والمعارضين للرئيس نيكولاس مادورو الذي يواجه انتقادات بسبب طريقة تعامله مع الازمة الاقتصادية والسياسية التي تعانيها البلاد.
وقالت السفيرة الاميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي للصحافيين اثر مناقشات في مجلس الأمن أن الوضع “لا يتحسن، ويصبح اسوأ، ونحن نحاول القول أنه من الضروري أن يقول المجتمع الدولي “احترموا حقوق الإنسان الخاصة بشعبكم” وإلا فإنّ الوضع سيَسير في اتجاه سبق أن رأينا آخرين كُثراً سلكوه”.
وكانت واشنطن طلبت عقد مشاورات خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن، رغم اعتراضات أعضاء آخرين في المجلس اعتبروا أن الأزمة في كراكاس لا تمثل تهديداً للأمن الدولي.
ووفقا لهالي، فإن “الخطوة الأميركية هدفها تجنب حصول صراع وضمان أن يلقى الوضع في فنزويلا اهتماماً من أعلى هيئة في الأمم المتحدة. وتساءلت “لماذا لا نحاول حل المشكلة قبل أن تبدأ؟”.
وانتقدت كاراكاس خطوة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، واتهمت واشنطن بالتدخل في شؤونها الداخلية.
الى ذلك، قال السفير الفنزويلي رافايل راميريز بعد الاجتماع “فنزويلا ستحل مشاكلها الداخلية، سنفعل ذلك بأنفسنا”، مضيفاً “لن نقبل بالتدخل”.
وكانت هالي اعتبرت في وقت سابق أنّ فنزويلا باتت “على شفير أزمة انسانية”، حاضّةً المجتمع الدولي على العمل معاً “لضمان أن يضع مادورو حداً لهذا العنف والقمع، وأن تتم استعادة الديموقراطية”.
من جهته، اعتبر سفير أوروغواي ايلبيو روسيلي الذي يرأس المجلس في أيار أن “منظمة الدول الأميركية ومنظمات إقليمية أخرى هي الأقدر على حل الأزمة”.
لكن حكومة كاراكاس كانت اتخذت قراراً بالانسحاب من منظمة الدول الأميركية.
comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!