أمن أوروبا


يقول أدوارد لوكاس إن الرئيس الفرنسي الجديد مطالب بقيادة الاستراتيجية الأمنية للقارة الأوروبية كلها، وإعداد خطة لمجابهة استفزاز الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

ويضيف أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيبقيه بقوة عسكرية كبيرة واحدة هي فرنسا، التي تملك قواتها المسلحة قدرات متطورة برا وبحرا وجوا، وفي المجال الالكتروني، وبإمكانها التدخل في أي منطقة من العالم.

كما أن نفوذ فرنسا أكبر في المحيط الأطلسي وشمال أفريقيا أكبر مثلا من نفوذ بريطانيا.

ويشير لوكاس إلى أن فرنسا تعرضت لانتقاد الأمريكيين بسبب عدم مشاركتها في حرب العراق عام 2003، لكن قواتها المسلحة تدخلت في أزمات عبر العالم، في الأعوام الأخيرة، أكثر من أي دولة أوروبية أخرى.

وعكس بريطانيا تؤدي القوات المسلحة الفرنسية دورا مهما في مكافحة الإرهاب داخليا، إذ ينتشر أكثر من 10 آلاف جندي في المدن الكبرى، لمنع اي هجمات، وتعززت القوات المسلحة المنتشرة لحماية المدن أكثر بعد إعلان حالة الطوارئ في البلاد، عقب هجمات باريس عام 2015.

ولكن الكاتب يرى أن الانقسام في فرنسا يظهر أكثر في الموقف من روسيا، الذي أصبح مرتبطا بالشعور الرافض للهيمنة الأمريكية، المتنامي في مختلف التيارات السياسية يمينا ويسارا.

ويضيف أن من أهم المسائل التي ينبغي على الرئيس الفرنسي الجديد البت فيها هي تدخل روسيا في الانتخابات الفرنسية، من خلال اتهام ماكرون بالتهرب الضريبي وبأنه لعبة في يد المصرفيين اليهود، وكذلك قرصنة الرسائل الالكترونية لحملته الانتخابية، وإن كانت هذه القرصنة لم تحقق هدفها.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!