إبراهيم طوقان شاعر فلسطين الأول (١٩٠٥- ١٩٤١)


تغنى بالأرض، وهاجم من يبيعها، وحيا الثوار والشهداء .

-
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte
  توفي في سن الشباب وهو لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره .

وُلدَ الشاعرُ إبراهيمُ عبد الفتاح طوقان في قضاءِ نابلس بفلسطين المحتلة سنة 1905 م في بيت عرف بالعلم والأدب، وقد قال فيه احد الكتاب من أهل نابلس: “عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين” .

تلقى إبراهيم تعليمه الابتدائي في بلدته ، ثم انتقل إلى مدرسة المطران (سانت جورج) في القدس، حيث تفتحت عيناه على كنوز الأدب العربي ، وبدأ يحاول قرض الشعر. وفي سنة 1923 انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت، ونشر ، آنذاك أول قصائده ، وكانت فترة الدراسة أخصب مراحل العطاء. نشر سنة 1924 قصيدة “ملائكة الرحمة” التي لفتت إليه الأنظار، ثم توالى نتاجه الشعري الوطني والإنساني الجيد، ولق به الصحف بشاعر الجامعة.

عمل مدرسا في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس ، وبقي فيها عاما واحدا شهدت فلسطين خلالها ثورة 1929 ، فكان إبراهيم طوقان ينظم الشعر الوطني صرخات حافزة ونارا مشتعلة. ومن أشهر قصائده آنئذ “الثلاثاء الحمراء” التي ألقاها في احتفال مدرسة النجاح السنوي، ولم يكن قد مضى أكثر من عشرة أيام على إعدام الشهداء فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير يوم الثلاثاء 17/6/1930.

تخرج من الجامعة سنة 1929. وبرع في الأدبين العربي والانكليزي، و أثناء دراسته في الجامعة كان نشيطاً في قسم المحاضرات الأدبية وقد ساعد الدكتور لويس نيكل البوهيمي في نشر كتاب “الزهرة” لمحمد بن داود الظاهري الأصفهاني.

عَمِلَ إبراهيم مابين العامين (1931 – 1933 ) مدرساً للغة العربية في الجامعة الأمريكية ، ثم عاد بعدها إلى أرض الوطن ، ليعمل مدرسا في المدرسة الرشيدية في القدس. ولكن المرض الذي أصيب به في معدته منذ أن كان طالبا في مدرسة المطران، اشتد عليه، فأجريت له عملية ناجحة ترك التدريس بعدها وعاد إلى نابلس ليعمل سنتين في دائرة البلدية، نظم خلالها القصائد الوطنية التي صور فيها وضع فلسطين آنذاك تصويرا صادقا.

وعندما تأسست إذاعة القدس سنة 1936، تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية . وقد تصدى فترة عمله في الإذاعة لفئة متآمرة ، كانت تسعى سعيا حيثيا لتشيط اللهجة العامية، وجعلها الغالبة على الأحاديث المذاعة ، واستطاع أن يهزمها. ولكن الصهاينة وحلفاءهم ، اضمروا له الشر، فاتهموا البرنامج العربي الذي يشرف عليه بأنه مسخر للتحريض. وعندما كتب قصة “عقد اللؤلؤ” أو ” جزاء الأمانة” التي اقتبسها من كتاب “الاعتبار” لأسامة بن منقذ وقدمها في أحد برامج الأطفال، ادعى أعداؤه أنها ترمي إلى تحريض العربي على المستعمر، فأقيل من عمله في أواخر سنة 1940 ، من قبل سلطات الانتداب.

إثر ذلك انتقل إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين ، وكان يعاني مرضا في العظام، فأنهكه السفر، عاد إلى بلده نابلس مريضا، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس حيث توفي في مساء يوم الجمعة 2 أيار(مايو) عام 1941م . وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.

يتسم شعر إبراهيم بالجزالة والقوة في غير تعقيد، ويتراوح بين المحافظة والتجديد في الصور والمعاني والأوزان الشعرية. ولعله الأول بين شعراء العربية، في ابتكار الأناشيد القومية، وما تزال أناشيده حية تتردد في الإذاعات العربية إلى اليوم، وبخاصة نشيد “موطني”. وهو، إلى ذلك شاعر غزل رقيق حلو الصورة، عذب النغم، لطيف الدعابة. يقول فيه الدكتور عمر فروّخ :”لقد بلغ شعر إبراهيم ثلاث ذرى متعاقبة: ذروة الحب، وذروة الشهوة، وذروة المشكلة الوطنية”.

وقد تحدث إبراهيم عن الأرض، وهاجم من يبيعها في قصيدته ” إلى بائعي البلاد ” :

باعوا البلادَ إلى أعدائهم طَمَعا
بالمال لكنّما أوطانَهم باعوا
قد يُعذرون لَوَ انّ الجوعَ أرغمهم
واللهِ ما عطشوا يوماً ولا جاعوا
وبُلْغَةُ العارِ عند الجوعِ تلفظها
نفسٌ لها عن قَبول العارِ ردَّاعُ
تلك البلادُ إذا قلتَ: اسمُها «وطنٌ»
لا يفهمون، ودون الفهمِ أطماع

ويوم عينت الحكومة المنتدبة يهودياً بريطاني الجنسية لوظيفة النائب العام في فلسطين، فأمعن في النكاية والكيد للعرب بالقوانين التعسفية الجائرة التي كان (يطبخها) ولما ثقلت على العرب وطأته، كمن له أحد الشبان المتحمسين في مدخل دار الحكومة في القدس، وأطلق النار عليه فجرحه .

فما كان من إبراهيم إلا وأن حياه في قصيدته الشهيرة ” الفدائي ” :

لا تسلْ عن سلامتِهْ
روحُه فوق راحتِهْ
بدّلتْهُ همومُهُ
كفناً من وسادته
يرقبُ الساعةَ التي
بعدها هولُ ساعته
شاغلٌ فكرَ من يرا
هُ، بإطراق هامته
بين جنبيه خافقٌ
يتلظّى بغايته
من رأى فحمةَ الدجى
أُضرِمتْ من شرارته
حمّلتْه جهنّمٌ
طَرَفاً من رسالته

كما كرم الشهداء ، و قدم صورا رائعة عن بطولاتهم ، في قصيدته الرائعة “الشهيد” التي قال فيها:

عبس الخطبُ فابتسمْ
وطغى الهولُ فاقتحمْ
رابطَ الجأشِ والنُّهى
ثابتَ القلبِ والقدم
لم يُبالِ الأذى ولم
يَثْنِه طارئُ الألم
نفسُه طوْعُ همّةٍ
وجمتْ دونها الهِمم
تلتقي في مزاجها
بالأعاصير والحُمم
تجمعُ الهائجَ الخِضَمْ
مَ إلى الراسخ الأشم
وَهْي من عنصر الفدا
ءِ، ومن جوهر الكرم
ومن الحقِّ جذوةٌ
لفحُها حرَّرَ الأُمم
سارَ في منهج العُلا
يطرُقُ الخُلْدَ منزلا
لا يبالي، مُكبَّلا
ناله أمْ مُجَدَّلا
فَهْو رهنٌ
بما عزم

وكان يحزنه خمود العزائم عند بعض حاملي عبء القضية الوطنية، ووقوفهم عند تقديم البيانات والاحتجاجات، ويؤلمه عدم مجابهة الخصمين: المستعمر البريطاني والصهيوني الغاصب:

لنا خصمان ذو حَوْلٍ وَطَوْلٍ
وآخرُ ذو احتيالٍ واقتناصِ
مناهجُ للإبادة واضحات
وبالحسنى تُنفّذ والرصاص

وفي مواجهة المحو والإلغاء تصبح كل وسائل الاحتجاج المعتادة لغواً وعبثاً، ولا يقف أمام منهج الإبادة إلا منهج الشهادة. فالقوة تلغيها القوة:

لا يلين القويُّ حتى يلاقي
مثله عزّةً وبطشاً وجاها
وكما أدرك إبراهيم طوقان قيمة الأرض وجعلها في مرتبة القداسة أيقن أن الإنسان لا يستحق هذه الأرض إلا عندما يغسلها بدمه:

صهروا الأغلالَ وانصاعوا إلى
دنسِ الأرضِ فقالوا اغتسلي

ولطالما نقد الخلافات الحزبية وأصحابها، ودعا إلى استنهاض الهمم، وبذل الدم من أجل الوطن، لأن الكلام لم يعد يجدي:

وطنٌ يُبـاع ويُشتــرى وتصيحُ : «فَلْيحيَ الوطنْ»
لو كنتَ تبغي خيرَهُ لبذلتَ من دمكَ الثمن
ولقمتَ تضمد جرحَــهُ لو كنـتَ مـن أهل الفِطَن

و هكذا امتلك إبراهيم طوقان رؤية واضحة لطبيعة الصراع فوق أرض فلسطين، ولكنه لم يكن يمتلك سلطة القرار ليحيل هذه الرؤية إلى واقع، وإذ افتقدت فلسطين في ذلك الوقت القيادة التاريخية التي تتمتع بعمق النظر وصلابة الموقف، فإن مسار الأزمة كان واضحاً في مخيلة طوقان، إنه الكارثة:

لا تلمني إن لم أجدْ من وميضٍ
لرجاءٍ ما بين هذا السوادِ

• حياته .. شعلة من الثورة والتحدي
رحل إبراهيم طوقان مبكرا ، غير أنه بقيت لنا من شعره رؤيته الواضحة لآلية الصراع في الأرض المقدسة، وإذا كنا ندرك أن كلمات الشعراء مهما كانت حرارتها لا تكفي لتحرير وطن، فإننا على يقين بأن هذه الكلمات هي التي تذكّر الإنسان بالحق المغتصب، وتبقي هذا الحق مؤرقاً للوجدان حتى يستدعي الرصاصة التي تحرر الوطن وتحقق للقول الشعري نبوءته ووعده الذي لن يخيب.

عاش حياته القصيرة شعلة من الثورة والتحدي، في مواجهة الاستعمار البريطاني والغزو الصهيوني ، وقد طبع ديوانه، أول مرة، عام 1955 وفيه مقدمة مطولة عن حياته بقلم شقيقته الشاعرة فدوى طوقان. عن دار الشرق الجديد في بيروت، وقد حافظ شقيقه أحمد طوقان (رئيس وزراء الأردن الأسبق)، على القصائد التي اختارها إبراهيم وعددها (77) قصيدة واقتصر عمله على تشكيل بعض الكلمات.. وشرح بعض المناسبات.. وإضافة عشر مقطوعات غزلية، وبلغت أبيات هذا الديوان (1455) بيتاً تقريباً، واحتوى هذه الديوان – بالإضافة إلى القصائد – مقدمة لأحمد طوقان وكتيباً كانت قد أصدرته فدوى طوقان بعنوان: «أخي إبراهيم»، ثم رتبت القصائد حسب الموضوعات مع نشر بعض القصائد الطويلة منفردة، وقد ظلت هذه الطبعة تمثل الصوت الشعري المعروف لإبراهيم طوقان لجيل كامل من القراء العرب، وبقي الكثير من نتاجه الشعري مطموساً لا يعرفه إلا قلة من المعاصرين للشاعر والمتصلين به.
حتى جاءت دار القدس في بيروت عام 1975 وأصدرت طبعة جديدة لديوان الشاعر تُمّثل نقلة جديدة إذ ضمت الأشعار التي احتوتها طبعة دار الشرق، وأضافت إليها (36) قصيدة جديدة دون أن تذكر مصادرها، وبلغت أبيات هذه الطبعة (2132) بيتاً تقريباً، وفيها قام الدكتور إحسان عباس بترتيب الديوان ترتيبا زمنيا ، وخصَّ الأناشيد بحيز خاص ، كما أبقى على مقدمة فدوى وأضاف إليه دراسة بقلمه بعنوان “نظرة في شعر إبراهيم طوقان” ،. وظلت هاتان الطبعتان الأساس المعتمد لكل ما صدر بعدهما، فنهجت دار المسيرة نهج طبعة دار الشرق الجديد، وكذلك الأمر بالنسبة لطبعة دار العودة مع إضافة دراسة للدكتور زكي المحاسني عن الشاعر، بينما اتبعت طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر طبعة دار القدس. وبعد أكثر من ستين سنة على غيابه ، أصدرت له مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في سنة 2002 ” الأعمال الشعرية الكاملة ” ، من إعداد و ترتيب ماجد الحكواتي ، و قد بلغت عدد قصائد ومقطوعات هذه الطبعة (158) قصيدة ومقطوعة و عدد أبياتها (2530) بيتا تقريبا ، وفيها ملحق خاص لأربع قصائد اشترك إبراهيم طوقان في نظمها مع شعراء آخرين . أول هذه القصائد ، وعنوانها (حدائق الشام ) ، اشترك في نظمها: إبراهيم طوقان، وحافظ جميل (شاعر عراقي) ووجيه بارودي (شاعر سوري) في فتاتين كانتا في الجامعة (الأمريكية ببيروت) ها: ليلي تين، وأختها أليس تين، (وهما من دمشق)» من كتاب: «شاعران معاصران» لعمر فروخ»، ص31. ومطلعها :

يا تينُ، يا توتُ، يا رمّانُ، يا عِنَبُ
يا دُرُّ، يا ماسُ، يا ياقوتُ، يا ذهبُ !
اللهُ، اللهُ، ما هذا الدلالُ؟ وما
هذا الصدودُ؟ وما للقلب يضطرب ؟
القصيدة الثانية بعنوان ( وادي الرمّـان ) ، وعنها قال شريكه في نظمها الشاعر وجيه البارودي : ” هذه القصيدة نموذج مفرد ، مبتكر نظمتها بالاشتراك مع المرحوم إبراهيم عبدالفتاح طوقان شاعر فلسطين ورفيقي في الجامعة الأميركية في بيروت. امتزج روحانا بكل كلمة وبكل شطرة فجاءت قصيدة لا يستطيع ناقد مهما حقق ودقق أن يجد دليلاً على ينبوعها الثنائي”.
أما القصيدة الثالثة في بلا عنوان ، اشترك في نظمها كل من: إبراهيم طوقان، وعبدالرحمن عبدالمجيد، والشيخ محمد البسطامي وكلهم شعراء من مدينة نابلس. ومنها هذه الأبيات :

رعاكَ اللهُ ما تَصْنَـ
ـعُ، لو لاقيتَ سمسارا ؟!
إذا ألفيتُهُ في الدا
رِ، أهدمُ فوقه الدارا
وأجعلُ فوقه الأحجا
رَ، لا أترُكُ أحجارا !
وأجمعه بمِلقاطٍ
وأُضرِمُ فوقه النارا
أُصوِّبُ بين عينيهِ
أدقُّ هناك مسمارا
أُعلّقُ «لوحةً» فيها:
«ألا قُبِّحتَ سِمسارا!»

أما القصيدة الرابعة فموضوعها ، أن إبراهيم طوقان سأل صديقه الساعر عمر فروخ عن “قلوب طارت إلى حلب” فردّ عليه عمر بالبيت الأول ثم أكمل إبراهيم باقي الأبيات:

لقد طارت إلى «حلبٍ»
قلوبٌ شفّها الوجدُ
لِلُقيا من له حُسْنٌ
على الأكوان ممتدّ
كنور الشمسِ لا تخلو
وِهادٌ منه أو نَجْد
للقيا من بدتْ أَنْفا
سُهُ الريحان والنَّدّ
لقد عبقتْ فإن بَعُدتْ
يزدْ في طيبها البُعْد
للقيا من بدتْ «بَرَكا
تُهُ» الهِجرانُ والصَّدّ

• تراث عظيم لشاعر كبير ..
كتب إبراهيم طوقان القصة والمقالة والنقد الأدبي بالإضافة إلى الشعر. ومن ذلك: جبابرة التأليف بين الأمس واليوم وهي مقالة نشرها في مجلة الأماني البيروتية لصاحبها عمر فروخ, وقد وقع إبراهيم تلك المقالة بتوقيع (الأحنف) في العدد 30 سنة 1939 وأدب المنادمة عند ابي نواس في العدد 14 ومأساة ديك الجن الحمصي في العدد 5 سنة 1941 ومن مقالاته وتمثيلياته التي عملها لدار الإذاعة: مؤامرة على الفصحى/ عقد اللؤلؤ/ وفاء مزعوم/ أشواق الحجاز,
و لشقيقته فدوى كتاب في سيرته سمته “أخي إبراهيم ـ طبع سنة1946”. ومن أعماله الأخرى: الكنوز، ما لم يعرف عن إبراهيم طوقان/ مقالات، أحاديث إذاعية، قصائد لم تنشر، رسائل ومواقف.إعداد المتوكل طه (ط 1: دار الأسوار- عكا. ط 2: دار الشروق، عمّان ، بيروت) .
قدمت سيرة حياته في مسلسل عراقي بعنوان (إبراهيم طوقان) ، كما قرر اتحاد الكتاب الأردنيين إعلان جائزة سنوية باسم الشاعر إبراهيم طوقان وذلك في حفل ذكراه المئوية في أيلول عام 2005.
منح اسمه وسام “القدس للثقافة والفنون” في يناير/كانون الثاني سنة 1990.
صدر عنه العديد من الدراسات والكتب نذكر منها :
1. رسائل إبراهيم طوقان إلى شقيقته فدوى، دار الهجر، بيت الشعر، رام الله2004 .
2. د. عمر فروخ، شاعران معاصران طوقان والشابي، بيروت، المكتبة العلمية، 1954.
3. البدوي الملثم،(يعقوب العودات)، إبراهيم طوقان في وطنياته ووجدانياته، المكتبة الأهلية ، بيروت،1964.
4. د. زكي المحاسني، إبراهيم طوقان، شاعر الوطن المغصوب، القاهرة، دار الفكر العربي، د.ت. (1956) .
5. عبد اللطيف شرارة، إبراهيم طوقان، دراسة تحليلية، دار صادر، بيروت، 1964.ط2 دار بيروت للطباعة والنشر 1982
6. وليد جرار، شاعران من جبل النار: إبراهيم طوقان ، عبد الرحيم محمود، مطبعة الخالدي، عمان، 1984.
7. حنا أبو حنا، ثلاثة شعراء، منشورات مجلة مواقف، 1995.
8. الدكتور يوسف بكار: (إبراهيم طوقان: أضواء جديدة)

رافق إبراهيم طوقان المأساة الفلسطينية مذ كانت مشروعاً إلى أن أصبحت أزمة ، وتوفي وهي توشك أن تتحول إلى كارثة، وفي خضم هذه العاصفة التي تهدّد الوطن والمواطن كتب شعره على ضوء الدم الفلسطيني. وقد فاز عن جدارة ، بلقب شاعر الوطن وسجل قضية بلاده في شعره القوي الذي يمتاز بذلك الطابع الفلسطيني الخاص، ويحس به كل من عاش ويعيش الأخطار التي تتعرض لها الأوطان.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!