الانفاق العسكري العالمي: انخفاض سعودي.. ارتفاع ايراني.. وتقدّم “غير متوقع” لروسيا


1.68 تريليون دولار  هو المبلغ الإجمالي للانفاق العسكري في العالم خلال العام 2016، بحسب تقديرات “معهد استوكهولم لأبحاث السلام”، الذي سجّل زيادة عالمية قدرها 0.4 في المئة، قياساً إلى أرقام العام 2016.

التقرير السنوي لمعهد استوكهولم يؤكد تربع الولايات المتحدة على عرش الدول الأكثر انفاقاً على الميزانيات العسكرية في العالم، لكنه يرصد تحولات جديدة، أبرزها تقدّم “غير متوقع” لروسيا، الى المرتبة الثالثة عالمياً، نتيجة لقرار مفاجئ اتخذه الكرملين في نهاية العام 2016، وأزاح به السعودية، التي انتقلت من المرتبة الثالثة إلى المرتبة الرابعة، فيما احتلت الصين المرتبة الثانية.

ويلاحظ في هذا الإطار، تأثر الانفاق العسكري العالمي بالتقلبات العالمية في أسعار النفط، وهو ما تظهره الأرقام المسجلة في الدول المصدرة للخام، ولا سيما دول الخليج العربي، في ما شكلت ايران استثناءاً، والسبب يعود في ذلك، بحسب التقرير، إلى رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها، بعد اتمام الاتفاق النووي.

وفي العموم، يقدّر تقرير “معهد استوكهولم لأبحاث السلام” إجمالي الانفاق العسكري في العالم في العام 2016، بنحو 1686 مليار دولار، ما يعادل 2.2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وبمعدّل 225 دولاراً للفرد الواحد.

ويشير التقرير إلى أن العام 2016 سجّل ارتفاعاً في الانفاق العسكري العالمي بنسبة 0.4 في المئة قياساً إلى العام 2015.

وبحسب التقديرات الإجمالية للفترة الممتدة بين العامين 1998 و2016، يلاحظ أن الانفاق العسكري في العالم يستمر في التصاعد بمعدّل 0.7 في المئة سنوياً، مع انخفاض ضئيل سُجل بين العامين 2011 و2016، بحسب ما يشير الرسم البياني التالي.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الانفاق العسكري في العالم بين العامين 1998 و2016

ويلاحظ التقرير الصادر عن معهد استوكهولم أنه في معظم الدول المصدّرة للنفط، ارتبط الانفاق العسكري، خلال الأعوام العشر الماضية، بارتفاع أسعار البترول، ونتيجة لذلك، فإن انخفاض الاسعار في الأسواق العالمية قد استتبع تقليصاً في الانفاق العسكري لتلك الدول، لا سيما منذ نهاية العام 2014، وهي الفترة التي بدأت يسجل فيها سعر برميل النفط تراجعاً حاداً.

ويوضح التقرير أن انخفاض اسعار النفط قد اجبر الدول المصدّرة على تقليص ميزانياتها، بما يشمل الميزانية الدفاعية، حتى أن هذه الإجراءات في دول مثل أنغولا والاكوادور والعراق والمكسيك والسعودية وجنوب السودان وفنزويلا كان لها تأثير على الانفاق العسكري الإقليمي في الدول المحيطة بها.

الدول الأكثر انفاقاً

يشير تقرير معهد استوكهولم لأبحاث السلام إلى أنه لم يحدث أي تغيير في لائحة الدول الخمسة عشرة الأكثر انفاقاً على المستوى العسكري بين العامين 2015 و2016، وإن كان ترتيبها قد تبدّل، بحسب ما يظهر الجدول المرفق.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

ويتضح أن تلك الدول الخمسة عشرة تنفق ما يقرب من 1360 مليار دولار على التسليح، أي ما يعادل 81 في المئة من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي.

وخلال الفترة الممتدة بين العامين 2007 و2016، سجّلت الصين ارتفاعاً في الانفاق العسكري بمعدل 118 في المئة، وتلتها روسيا بمعدّل 87 في المئة، والهند بمعدّل 54 في المئة.

وفي المقابل، سجلت الفترة ذاتها انخفاضاً في الانفاق العسكري بالنسبة إلى دول مثل إيطالياً (-16 في المئة)، والمملكة المتحدة (-4.8 في المئة).

وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة، بلغ الانفاق العسكري في العام 2016، حوالي 611 مليار دولار، ما يعادل 36 في المئة من إجمال الانفاق العسكري العالمي، أو ثلاثة أضعاف الانفاق العسكري للصين، التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً.

وبحسب تقرير معهد استوكهولم، فقد سجلت الفترة الممتدة بين العامين 2015 و2016 ارتفاعاً في الانفاق العسكري الأميركي بواقع 1.7 في المئة، وهي الزيادة الأولى منذ خمس سنوات متتالية.

وبالرغم من تلك الزيادة فإن الانفاق العسكري الأميركي يبقى أقل من نقطة الذروة التي وصل إليها في العام 2010.

إلى ذلك، يشير تقرير معهد استوكهولم إلى أن الانفاق العسكري الروسي ارتفع بشكل غير متوقع في نهاية العام 2016، ما جعل روسيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً، وأزاحت بذلك السعودية عن مرتبتها، لتصبح الرابعة عالمياً.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

المتغيرات العالمية للانفاق العسكري بين العامين 2015 و2016

أمّا الهند فتقدّمت من المرتبة السابعة إلى المرتبة الخامسة على لائحة الدول الخمسة عشرة الكبرى، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً في الانفاق العسكري منذ العام 2009.

وأمّا المملكة المتحدة والبرازيل فتراجعتا مرتبة واحدة، في التصنيف العالمي للانفاق العسكري.

وتراجت المملكة المتحدة من المرتبة السادسة إلى المرتبة السابعة، وذلك على خلفية تراجع قيمة الجنيه الاسترليني بعد استفتاء “بريكست”. وأما البرازيل فتراجعت من المرتبة الثانية عشرة إلى المرتبة الثالثة عشرة بسبب الركود الاقتصادي الذي تواجهه، والذي ادى الى انخفاض الانفاق العسكري بنسبة 7.2 في المئة.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الدول الخمسة عشرة الاكثر انفاقاً عسكرياً في العالم

افريقيا

تراجع الانفاق العسكري في افريقيا بواقع 1.3 في المئة إلى 37.9 مليارات دولار في العام 2016، وذلك للسنة الثانية على التوالي، وذلك بعد ارتفاع دام 11 عاماً. ومع ذلك، فإن الانفاق العسكري الاجمالي في افريقيا ما زال مرتفعاً بنسبة 48 في المئة عمّا كان عليه في العام 2007.

وفي المقابل، ارتفع الانفاق العسكري في شمال افريقيا، حيث بلغ 18.7 مليار دولار في العام 2016، بزيادة قدرها 1.5 في المئة قياساً إلى العام 2015، و145 في المئة مقارنة بالعام 2007.

وزادت الجزائر انفاقها العسكري بواقع 2.3 في المئة قياساً إلى العام 2015، وهي النسبة الأعلى، مقارنة بغيرها من الدول الافريقية منذ العام 2007.

وفي المقابل، تراجع الانفاق العسكري في منطقة جنوب الصحراء بنسبة 3.6 في المئة، وذلك بسبب انخفاض العائدات النفطية لكل من جنوب السودان وانغولا نتيجة لتراجع الأسعار العالمية. وفي العموم، تراجع الانفاق العسكري لجنوب السودان بنسبة 54 في المئة، ولأنغولا بنسبة 10 في المئة.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الانفاق العسكري في افريقيا

 وبرغم استمرار النزاعات العسكرية في منطقة جنوب الصحراء الافريقية فإن الانفاق العسكري ظل منخفضاً عما كان عليه في العام 2015. على سبيل المثال، فإن الانفاق العسكري في الكونغو الديموقراطية ارتفع بنسبة 2.4 في المئة فقط، بعدما شهد ارتفاعاً بنسبة 43 في المئة في العام 2015.

أما مالي، فرفعت انفاقها العسكري بواقع 18 في المئة، وذلك على خلفية حملتها المتواصلة ضد التنظيمات الإسلامية المتشددة، وذلك بنسبة 16 في المئة في العام 2016. وبالرغم من ذلك، فإن هذه الزيادة تبقى أقل بكثير من تلك التي سجلت في العام 2015، والتي بلغت 67 في المئة.

وسجلت بوتسوانا أعلى نسبة ارتفاع في الانفاق العسكري بين العامين 2015 و2016، مقارنة بأية دولة إفريقية أخرى، وذلك بالرغم من كونها أقل دول جنوب الصحراء تأثراً بالنزاعات العسكرية. ورفعت بوتسوانا انفاقها العسكري بمعدل 40 في المئة (152 مليون دولار) في العام 2016. ويعود ذلك بشكل أساس إلى خطط تحديث الجيش البوتسواني.

وأما نيجيريا، التي تخوض حرباً مفتوحة ضد تنظيم “بوكو حرام” المرتبط بـ”داعش”، فسجلت زيادة ضئيلة في الانفاق العسكري، بواقع 1.2 في المئة، ليرتفع بذلك الحجم الاجمالي للانفاق إلى 1.7 مليار دولار.

الأميركيتان

سجل تقرير معهد استوكهولم لأبحاث السلام زيادة في الانفاق العسكري في الأميركيتين بواقع 0.8 في المئة خلال العام 2016، حيث بلغ الاجمالي 693 مليار دولار، ولكنه ما زال أقل بنسبة 4.4 في المئة عن المستوى الذي حققه في العام 2007.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الانفاق العسكري في الاميركيتين

وبلغ الانفاق العسكري لكل الولايات المتحدة وكندا 626 مليار دولار في العام 2016، أي ما يقارب 90 في المئة من إجمالي الانفاق العسكري في الأميركيتين.

وفي العموم، فإن الانفاق العسكري في شمال اميركا ارتفع بنسبة 1.7 في المئة مقارنة بالعام 2015، ولكنه انخفض بنسبة 4.8 في المئة مقارنة بالعام 2007.

أما الانفاق العسكري لدول اميركا الجنوبية فسجل انخفاضاً عن نقطة الذروة التي وصل إليها في العام 2013، فيما سجلت دول أميركا الوسطى والكاريبي أول انخفاض في الانفاق العسكري منذ العام 2003، حيث بلغ الاجمالي 66.6 مليار دولار، أي بتراجع نسبته 7.8 في المئة مقارنة بالعام 2015.

الأمر ذاته ينطبق على دول أميركا الجنوبية، التي سجلت تراجعاً في الانفاق العسكري بواقع 7.5 في المئة، وذلك بسبب الاضطرابات الاقتصادية، لا سيما لدى الدول المصدّرة للنفط. وفي هذا السياق، سجل تراجع في الانفاق العسكري الفنزويلي بواقع 2.9 مليار دولار (-56 في المئة)، مقارنة بالعام 2015، على خلفية الاضطرابات التي تشهدها تلك الدولة اللاتينية. وكذلك هي الحال، بالنسبة إلى الإكوادور والبيرو، اللتين قلصتا انفاقهما العسكري بنسبة 13 و20 في المئة، على خلفية تراجع العائدات النفطية.

وأما البرازيل، التي تعد اكثر الدول انفاقاً، فقلصت موازنتها العسكرية بواقع 7.2 في المئة، علىخلفية الازمة الاقتصادية التي تعاني منها.

وفي المقابل، سجلت دول أخرى في أميركا الجنوبية ارتفاعاً في الانفاق العسكري، برغم الازمات الاقتصادية التي تمر بها، مثل الارجنتين (12 في المئة)، وكولومبيا (8.8 في المئة).

وأما المكسيك فتعتبر القاطرة في تحديث الانفاق العسكري في اميركا الوسطى والكاريبي. ومعروف أن حصة المكسيك في الانفاق العسكري في تلك المنطقة يقارب 77 في المئة، وقد زادت انفاقها العسكري، خلال السنوات الماضية، في سياق الحملة الأمنية التي تخوضها ضد عصابات المخدرات. لكن الانفاق العسكري المكسيكي سجل في العام 2016 أول تراجع منذ العام 2004 (-11 في المئة)، على خلفية تراجع أسعار النفط وارتفاع الديون الحكومية. واقتطعت المكسيك من ميزانيتها للعام 2016 بنحو 13.1 مليار دولار، ويتوقع أن تقتطع من ميزانية العام 2017 نحو 12.9 مليار دولار، ما سينعكس بطبيعة الحال على انفاقها العسكري خلال السنوات المقبلة.

 آسيا وأوقيانيا

سجل اجمالي الانفاق العسكري في آسيا وأوقيانيا حوالي 450 مليار دولار في العام 2016، بزيادة نسبتها 4.6 في المئة مقارنة بأرقام العام 2015.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الانفاق العسكري في آسيا واوقيانيا

ومع ذلك، فإن هذه الزيادة تبقى أقل مما سجلته خلال العامين الماضيين، وذلك على خلفية تباطؤ النمو في الانفاق العسكري الصيني، الذي يعود بدوره إلى تراجع النمو الاقتصادي.

وإذ سجل الانفاق العسكري في آسيا وأوقيانيا ارتفاعاً بنسبة 64 في المئة بين العامين 2007 و2016، إلا أن هذا الارتفاع يبقى مرتبطاً بالزيادة التي حققتها ثلاث دول كبرى فحسب.

وبين العامين 2015 و2016، سجل ارتفاع في مختلف الأقاليم، إذ تراوح بين 1.7 في المئة في أوقيانيا، و6.4 في المئة في جنوب ووسط آسيا.

والجدير بالذكر أن خمس دول في آسيا وأوقيانيا تحتل مرتبات مختلفة في لائحة الخمس عشرة دولة الأكثر انفاقاً على الميزانية العسكرية في العالم، وهي الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، واوستراليا.

وتقود الصين الانفاق العسكري في آسيا وأوقيانيا بواقع 215 مليار دولار (48 في المئة من إجمالي ما تنفقه هذه المنطقة عسكرياً)، وهو ما يعادل أربعة أضعاف إجمالي الانفاق العسكري الهندي (55.9 مليار دولار).

وثمة سببان لارتفاع الانفاق العسكري في آسيا واوقيانيا، الأول هو التوترات الاقليمية، والثاني هو النمو الاقتصادي.

اوروبا

 بإجمالي يقدر بنحو 334 مليار دولار في العام 2016، تستحوذ أوروبا على 20 في المئة من إجمالي الانفاق العسكري العالمي. وفي هذا السياق، سجلت أوروبا زيادة نسبتها 2.8 في المئة مقارنة بالعام 2015، و5.7 في المئة قياساً إلى العام 2007.

وارتفع الانفاق العسكري الأوروبي على وجه الخصوص في وسط أوروبا وشرقها، حيث سجل 2.4 و3.5 في المئة على التوالي. أما أوروبا الغربية فسجلت ارتفاعاً بنسبة 2.6 في المئة.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الانفاق العسكري في اوروبا

وتحتل أربعة دول في أوروبا الغربية مراتب متفرقة في لائحة الدول الخمسة عشرة الأعلى في الانفاق العسكري العالمي، وهي فرنسا والمملكة المتحدة والمانيا وإيطاليا، لتستحوذ مجتمعة على حصة تقدّر بنحو 10 في المئة من إجمالي الانفاق العسكري العالمي.

ومع ذلك، لم تحقق فرنسا والمملكة المتحدة في العام 2016، خططهما المعلنة في العام 2015، لزيادة الانفاق العسكري، بخلاف ألمانيا التي سجلت ارتفاعاً في الانفاق العسكري بنسبة 2.9 في المئة، وإيطاليا التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 11 في المئة.

وأما دول أوروبا الوسطى فسجلت ارتفاعاً في الانفاق العسكري بنسبة 2.4 في المئة مقارنة بالعام 2015، وهو ما يعني عودة حجم الانفاق العسكري في تلك المنطقة إلى معدلاته العادية، بعد زيادة بنسبة 14 في المئة سجلت بين العامين 2014 و2015. ويمكن تفسير ذلك من خلال التخفيض الذي أجرته بولندا (التي تستحوذ على حصة 44 في المئة من الانفاق العسكري في أوروبا الوسطى).

ومع ذلك، فإن هذه الزيادة تبقى مرتفعة إذا ما قورنت بالتباطؤ الاقتصادي الذي تشهده أوروبا، ويمكن تفسير ذلك من خلال التوتر القائم مع روسيا، منذ الأزمة الأوكرانية. وعلى هذا الاساس، سجلت لاتفيا ارتفاعاً في الانفاق العسكري بواقع 44 في المئة في العام 2016 (الأعلى في أوروبا)، ثم ليتوانيا (35 في المئة) .

وفي شرق أوروبا، بلغ حجم الانفاق العسكري الروسي في العام 2016، حوالي 69.2 مليار  دولار، بزيادة نسبتها 5.9 في المئة مقارنة بالعام 2015، و87 في المئة مقارنة بالعام 2007. ولأسباب اقتصادية، كان يفترض أن تقلص روسيا الانفاق العسكري، ولكنها خالفت كل التوقعات، بحلول نهاية العام 2016، إذ دفعت بالصناعات العسكرية إلى مستوى عال، من خلال تخصيص 11.8 مليار دولار من الديون الحكومية للانتاج الحربي. ولولا هذا القرار، لتراجع الانفاق العسكري الروسي بمعدّل 12 في المئة.

أما الانفاق العسكري الأوكراني فبلغ خلال العام 2016 حوالي 3.5 مليارات دولار، بتراجع نسبته 3.8 في المئة، بعدما سجل ارتفاعاً بنسبة 28 في المئة بين العامين 2007 و2016. ويعود السبب في ذلك إلى التراجع النسبي في حدة التوتر بين اوكرانيا وروسيا قياساً عما كان عليه في السابق.

وبالرغم من استمرار التوتر بين ارمينيا واذربيجان، إلا أن الانفاق العسكري لهاتين الدولتين تراجع في العام 2016، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2011، فسجلت الأولى تراجعاً بنسبة 5.5 في المئة، بينما تأثرت الثانية بانخفاض اسعار النفط فتراجع انفاقها العسكري بنسبة 36 في المئة ليبلغ 1.4 مليار دولار.

  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Gmail
  • VKontakte

الدول التي سجلت اكبر ارتفاع في الانفاق العسكري في مقابل الدول التي سجلت اكبر انخفاض

الشرق الأوسط

تشير تقديرات مركز استوكهولم لأبحاث السلام إلى أن اجمالي الانفاق العسكري في الشرق الأوسط تراجع بنسبة 17 في المئة خلال العام 2016، مقارنة بالعام 2015، ولكنه ارتفع بنسبة 19 في المئة مقارنة بالعام 2007، وذلك بالرغم من انخراط كل دول هذه المنطقة، في ما عدا سلطنة عمان، في نزاعات محلية.

ويوضح تقرير مركز استوكهولم أن ذلك يعد دليلاً إضافياً على مدى تأثر الانفاق العسكري العالمي بالتراجع الكبير الذي شهدته السوق النفطية.

وتراجعت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة الرابعة من حيث الانفاق العسكرية، وراء الولايات المتحدة والصين وروسيا على التوالي.

في حين أن السعودية (التي تقدر ميزانية إنفاقها العسكري 63.7 مليار دولار في العام 2016) كانت ترفع من إنفاقها العسكري سنوياً منذ عام 2002، إلا أن إنفاقها العسكري في عام 2016 انخفض بنسبة 30 في المئة مقارنة بعام 2015.

وعلى نقيض ذلك، ارتفع إنفاق إيران العسكري بنسبة 17 في المئة ما بين العامين 2015 و2016، لا سيما بعد رفع العقوبات الدولية

وحلّت الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الـ14 بإنفاق عسكري بلغ قدره 22.8 مليار دولار، تلتها “إسرائيل” بميزانية بلغت 18 مليار دولار. كما رفعت تركيا من إنفاقها العسكري ما بين عامي 2007 و2016 ليصل إلى 14.8 مليار دولار، وباتت تحتل المرتبة الـ18، ولكن المعهد أفاد بأن المبلغ المحدد لإنفاقها العسكري في 2016 غير مؤكد لأنه أصبح من الصعب العثور على بيانات حول الإنفاق العسكري في الدولة التركية منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة

بالاتفاق مع بوسطجي

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!