SHAMSHATU REFUGEE CAMP, PAKISTAN - AUGUST 30:  An unidentified Afghan refugee child carries a platter of nan bread through the deserted dirt streets of the Shamshatu refugee camp August 30, 2002 in Pakistan near the border of Afghanistan. To the surprise of many observers, hundreds of thousands of Afghani refugees in Pakistan have flooded back into their home country since January, some after 20 years of exile. Tens of thousands have left the once-crowded Shamshatu camp alone, leaving large areas of it deserted.  (Photo by Chris Hondros/Getty Images)

عودة “آلاف” اللاجئين الافغان من باكستان


تسارعت وتيرة عودة لاجئين افغان في وضع غير قانوني من باكستان منذ بداية شهر نيسان ، ليبلغ عددهم الالف يوميا دون اي دعم لاعادة استقرارهم، بحسب ما افاد الخميس المجلس النروجي للاجئين وهي منظمة غير حكومية تعمل على دعم اللاجئين.

وقال المجلس في بيان “لان هؤلاء الناس غير مسجلين رسميا باعتبارهم لاجئين في باكستان، فانهم لا يحصلون على المساعدة التي يحصل عليها اللاجئون المسجلون حين يعودون الى افغانستان”.

بدات باكستان العام الماضي في اجبار اللاجئين الافغان على العودة الى بلادهم في ظروف قاسية أحيانا وفي وقت تعجز أفغانستان تأمين المأوى والحماية لهم.

وبحسب المنظمة فقد شهد عام 2016 عودة نحو 380 الف لاجىء مسجل لدى المفوضية العليا للاجئين و225 الف لاجىء غير قانوني، الى افغانستان معظمهم انطلاقا من تموز.

وقالت كاتي اوروكي مديرة المجلس النروجي للاجئين في كابول وفق البيان “ان اللاجئين غير القانونيين بصدد العودة الى افغانستان بوتيرة مقلقة ويقولون لنا انه بالنظر الى عدم امتلاكهم وثائق، فهم مجبرون على مغادرة باكستان”.

وهم يعودون الى بلادهم التي ينخرها انعدام الامن والبطالة ويخرج ثلث اراضيها عن سيطرة الحكومة ما دفع العام الماضي اكثر من 600 الف مدني جديد الى مغادرة منازلهم هربا من المعارك.

وعلاوة على ذلك امضى بعض اللاجئين عقودا خارج افغانستان ولم يعد لديهم املاك او اقارب في بلدهم.

وفي تقرير نشر في شباط نددت منظمة هيومن رايتس ووتش ب “تواطؤ” الامم المتحدة مع عمليات الطرد المكثفة للاجئين الافغان من باكستان والتي تتم في اغلب الاحيان تحت ضغط الشرطة والسلطات.

واعتبرت المنظمة ان المفوضية العليا للاجئين ومن خلال مضاعفة المنحة للاجئين الافغان العائدين من باكستان التي مرت منذ تموز 2016 من 200 الى 400 دولار لكل شخص، “شجعت على اعادة الافغان” وباتت “عمليا متواطئة في انتهاكات” حقوقهم بنظر القانون الدولي.

وشددت هيومن رايتس ووتش على ان “المفوضية العليا للاجئين بقيت صامتة ازاء عمليات الطرد الواسعة النطاق هذه، دون ان تعترض ولو لمرة واحدة على واقع ان العديد من هؤلاء العائدين هم اساسا يفرون من تجاوزات الشرطة” الباكستانية.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!