11042017_tchechenie_russie_lgbt_0

الشيشان تنفي اعتقال أو إساءة معاملة مثليي الجنس في البلاد


نفى الزعيم الشيشاني رمضان قديروف  المزاعم باعتقال أو الإساءة إلى مثليي الجنس في بلاده. وذلك ردا على مقال نشرته صحيفة روسية نهاية شهر آذار/مارس الماضي.

نفى الزعيم الشيشاني رمضان قديروف الأربعاء اعتقال أي شخص مثلي جنسيا، رافضا التقارير الإعلامية حول مزاعم بالإساءة إلى المثليين في هذه الجمهورية القوقازية.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن قديروف قوله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال حديث متبادل بينهما، إن هناك “مقالات استفزازية حول الشيشان نشرت ما يسمى بالاعتقالات”. وتابع، “من المعيب حتى الحديث عنها. قيل إن هناك ما يسمى بالاعتقالات والجرائم، وحتى إن (صحفا) أعطت اسما لأحد الضحايا”، مضيفا “لكنه حي وفي منزله في صحة جيدة”.

وكانت صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية ذكرت أواخر الشهر الماضي، أن مئات من المنتمين إلى مجتمع المثليين والمتحولين، وخاصة الرجال منهم قد تعرضوا للاعتقال والتعذيب. وفي مجتمع الشيشان المحافظ، تعتبر المثلية من المحرمات، كما ويخشى المثليون إقدام أقاربهم على قتلهم. كما قالت الصحيفة إن السلطات المحلية حضت عائلات الأشخاص الذين تم اعتقالهم على قتلهم “لغسل شرفهم”، وأضافت أن شخصين قتلا بواسطة أقاربهما، بينما توفي ثالث خلال تعذيبه.

من جانبهم، قال مثليون تمكنوا من الهرب إلى موسكو، إنهم تعرضوا للضرب والاعتقال “في سجون غير رسمية”، وأنهم يعيشون الآن في حالة خوف من الكشف عن هويتهم وتعقب عائلاتهم لهم. لكن الناطق باسم قديروف أجاب، عند سؤاله عن هذه المزاعم، بأن هذا غير ممكن، لأنه “لا وجود” للمثليين في الشيشان.

دوليا، أثار تقرير “نوفايا غازيتا” غضبا كبيرا، وخاصة من قبل سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي أعربت الاثنين عن “القلق من المعلومات حول عمليات خطف وتعذيب وقتل لأشخاص في الشيشان على أساس ميولهم الجنسية”. وفتح مدعون عامون الاثنين تحقيقا رسميا، لكن المحققين قالوا إنهم لم يتسلموا حتى الآن “شكاوى رسمية” من ضحايا، بحسب مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!