In this photo taken late on April 20, 2017 members of a forensic unit inspect the scene of a bomb blast outside a security check point set up by villagers in the Yi Ngo district in Thailand's southern province of Narathiwat. / AFP PHOTO / MADAREE TOHLALA        (Photo credit should read MADAREE TOHLALA/AFP/Getty Images)

محادثات السلام التايلاندية مهددة بعد سلسلة هجمات


قُتل شخصان وأصيب ثمانية أخرين في سلسلة هجمات بالاسلحة النارية والعبوات الناسفة طاولت جنوب تايلاند ما يعكس التوترات في شأن المحادثات الرامية إلى إنهاء العنف.

وحذرت منظمة «ديب ساوث ووتش» المعنية برصد حوادث العنف من قوع هجمات مماثلة في المستقبل. ووقعت الهجمات بعدما رفضت الحكومة عرضاً مشروطاً لإجراء محادثات سلام قدمته هذا الشهر «الجبهة الثورية الوطنية»، وهي واحدة من الجماعات المتمردة الرئيسة في جنوب البلاد.

ووقعت الهجمات في أقاليم ناراتيوات وباتاني وسونجخلا قرب الحدود التايلاندية– الماليزية، ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها.

وقال رئيس المنظمة سريسومبوب جيتبيرومسري إن «العنف هو وسيلة الجبهة الثورية الوطنية لإظهار قدرتها على تنفيذ هجمات منسقة من أجل الضغط لإجراء محادثات سلام»، مضيفا ً: «هذا يعكس محاولات لتوفير ظروف لإجراء محادثات سلام في المستقبل».

وتابع: «من المتوقع أن تنفذ هذه الجماعة هجمات مماثلة بصورة دورية، ما سيؤثر على الأرجح على حوارات السلام في الأمد الطويل».

وأوضح الناطق باسم قيادة عمليات الأمن الداخلي الكولونيل يوتانام بيتموانج: «يبدو أن نيتهم ليست القتل بل إحداث فوضى».

ووقعت أعمال العنف بعد هجمات منسقة في المنطقة في السابع من نيسان (أبريل) الجاري، بعد ساعات من تصديق الملك ماها فاجيرالونجكورن على الدستور الجديد الذي لقي معارضة واسعة في الجنوب، إذ ينظر إليه منتقدون على أنه سيرسخ الحكم العسكري في تايلاند.

ويشهد أقصى جنوب تايلاند تمرداً انفصالياً منذ العام 2004، حينما تفجرت المقاومة للحكم البوذي للمنطقة ذات الغالبية المسلمة. وقتل أكثر من 6500 شخص غالبيتهم من المدنيين في أعمال عنف منذ ذلك الحين.

comments powered by HyperComments

Author: fouad khcheich

Share This Post On
Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!