«ديبكا»: أمريكا تعتزم ضرب «ولاية سيناء» بصواريخ «توماهوك»


كشف موقع إسرائيلي، عن عزم الولايات المتحدة، بتوجيه ضربة عسكرية ضد معاقل تنظيم «ولاية سيناء» الفرع المصري لتنظيم «الدولة الإسلامية»، بصواريخ «توماهوك».

ولفت موقع «ديبكا»، الذي تصنفه وسائل الإعلام المصرية بأنه «مقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية»، أن القرار النهائي بشأن حجم الضربة الأمريكية، المقرر ان تضرب شبه جزيرة سيناء، سيتخذ، الأربعاء، خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» إلى القاهرة.

وبحسب مزاعم «ديبكا» في تقريره الثلاثاء، نقلا عن مصادر عسكرية وأخرى متخصصة في مجال مقاومة الإرهاب، ينوي الأسطول الأمريكي المتواجد في البحر المتوسط، توجيه الضربة العسكرية للتنظيم.

مضيفًا أنه «في حال تنفيذ تلك الخطوة، ستكون تلك هي المرة الثانية في غضون وقت وجيزة التي تطلق فيها الولايات المتحدة صواريخ باليستية ضد أهداف في الشرق الأوسط»، بحسب ما ترجمته صحف محلية.

وأشار الموقع إلى أنه في حال القيام بخطوة من هذا النوع، فإن الحديث سيجري وقتها عن صعود جديد في المسار الأمريكي نحو محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»، ناقلًا عن المصادر التي لم يسمها، أن نقاشًا أجري في الفترة الأخيرة بين الجانب الأمريكي وبين الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» خلال زيارة الأخير إلى واشنطن، مطلع الشهر الجاري.

وادعت المصادر، أن «السيسي» شرح مدى صعوبة التغلب على تنظيم «الدولة الإسلامية»، في منطقة جبل الحلال الواقعة وسط شبه الجزيرة، والتي تشبه صعوبتها منطقة تورا بورا بولاية ننكرهار، شرقي أفغانستان.

وأضاف الموقع أن «السيسي» وقادة الجيش المصري يعتقدون أن الطريقة الوحيدة للوصول إلى مخابئ التنظيم، هي صواريخ يمكنها اختراقها.

ونوه إلى أن الجانبين المصري والأمريكي على قناعة بأنه في حال نجحا في تدمير جزء كبير من شبكة المغارات والكهوف في جبل الحلال، التي يتخذها عناصر الدولة الأسلامية المعروف علي المستوي الإعلامي ملاذًا آمنًا، فإنهما سوف يوجهان بذلك ضربة قاصمة للتنظيم في سيناء، لا سيما أنه يتلقى إمدادات وأسلحة من منطقة جبل الحلال.

ولم تعلق السلطات المصرية، على التقرير الإسرائيلي، غير أنها ترفض عادة توجيه أي جهة أجنبية، ضربات لأراضيها، في الوقت الذي سبق أن تجاهلت تدخلا إسرائيلا في سيناء، لضرب التنظيم في فبراير/ شباط الماضي.

وكان ذات الموقع، قال في مارس/ آذار 2016، إن «السيسي» وجّه برقية سرية يقترح فيها على الرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، أن يشكل الجيشان المصري والأمريكي، معا جبهة مشتركة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» بشبه جزيرة سيناء، وأن يقيما مقرا مشتركا للحرب بسيناء.

وذكر الموقع حينها أن «السيسي» حذر من أن رفض الولايات المتحدة اقتراحه يعني أن سيناء «ستصبح خلال فترة وجيزة بمثابة القاعدة العسكرية المتقدمة لداعش في الشرق الأوسط، مع استناد هذا التنظيم الإرهابي إلى قواعده الموجودة بالفعل في شمال أفريقيا، خاصة في ليبيا».

وأوضح الموقع أن «السيسي» لم يحصل على رد من واشنطن على اقتراحه، ونقل عن مصادر عسكرية قولها إن «توجه السيسي، الذي كان في السابق وزير الدفاع وضابطاً في الجيش المصري، قبل قيادة انقلاب عسكري في يوليو/ تموز 2013، إلى الولايات المتحدة بطلب المساعدة العسكرية تصرف خارج نطاق المألوف، بل وغير مقبول في أوساط جنرالات الجيش المصري».

وذهب الموقع، إلى أن «السيسي» وصل لاستنتاج مفاده بأن الجيش المصري عاجز على الانتصار على التنظيم، أو على الأقل كبح جماحه بعدما بات يشكل في سيناء تهديدا استراتيجيا على كل مصر.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!