المحكمة الخاصة: إصرار الإدعاء على عدم حمل الإنتحاري أي هاتف خلوي يعيد قضية العلاقة بين المنفذين ومن قرر خط سير الحريري


دون أن يدرك ربما، أعاد إصرار الخبير في تحليل بيانات الإتصالات، شاهد الإدعاء لدى المحكمة الخاصة بلبنان غارى بلات، قضية العلاقة بين المنفذين الإفتراضيين وبين المسؤول عن أمن الرئيس الحريري الذي قرر خط السير الذي سلكه موكب الرئيس الحريري في يوم إغتياله بتاريخ 24 شباط 2005.
دافع الشاهد بلات خلال إستجوابه لليوم الثالث على التوالي من قبل المحامي توماس هانيس المكلف من قبل النحكمة حمايو مصالح المتهم سليم عياش، عن رؤوياه والتي تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدعاء، والتي تقول أن الإنتحاري الإفتراضي لم يكن يحمل أي جهاز خلوي خلال تنفيذه المهمة.
ورد بلات السبب الى عدم المخاطرة في حال لم تنفذ المهمة، أو لأنه لا يمكن تلف الهاتف وعدم العثور عليه”.
لكن، يسأل المحامي هانيس: “كيف كان على الإنتحاري أن يدرك متى يفجر”؟
يجيب بلات:” في مرحلة ما قيل له ماذا عليه أن يفعل وأين”؟
جواب يعيد الى أذهان المتابعين، إفادات لشهود الإدعاء من الفريق الأمني للرئيس الحريري وقد أجمعوا على تسمية أحد الضباط كمسؤول وحيد ” هو من يقرر خطوط السير التي علينا سلوكها”.
فهل تصح نظرية أحد كبار المحققين ممن عملوا على القضية خلال مرحلة اللجنة الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة من أن ثمة علاقة بين الطرفين المذكورين، أم أن ثمة معطيات أخرى فاتت الإدعاء فتحولت هذه الحلقة الى سر غامض يضاف الى جملة الأسرار التي تطوق الجريمة.
وفي حين أبدى المحامي هانيس إستغرابه كيف يمكن للإنتحاري أن يقود الشاحنة داخل النفق ثم يتجه يمينا ليركن الشاحنة لمدة تصل الى الأربعين دقيقة ثم يعود الى موقع الإنفجار دون أن يكون معه هاتف للتزود بالتوجيهات؟ سألت القاضية ميشلين بريدي عن السبب الذي يمنع المخططين من تزويد الإنتحاري بخط من الشبكة الحمراء للتضليل؟ بدوره اعتبر القاضي وليد العاكوم بأن لا حاجة للهاتف في الربع الساعة الأخيرة!

Author: Firas M

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!