فقد نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين قوله إن البغدادي فر من الموصل قبل شهرين، عندما نجح التنظيم في تنفيذ هجوم معاكس تمكن خلاله من فتح ثغرة إلى الغرب.

وذكر المسؤول الكردي أن التنظيم المتطرف استخدم 17 سيارة مفخخة من الموصل واستعان بـ 300 مقاتل من سوريا لتمهيد الطريق له للخروج من الموصل.

ويقول حسين إن داعش ما كان لينفذ عملية بهذا الحجم، ولا أن يتكبد كم كبير من الخسائر إلا إذا كان الهدف من ذلك هو تأمين خروج شخصية مثل البغدادي.

وعاد المقاتلون الذين جاءوا من سوريا فورا بعد فتح طريق الهروب، مما يؤكد أن مهمتهم كانت فقط إخراج الزعيم المتطرف من الموصل.

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قد أعلن في مارس أن البغدادي فر من الموصل وفوض على الأرجح القيادة التكتيكية للمعركة إلى قادة محليين.

وأوضح أن البغدادي، الذي أعلن “الخلافة” في ظهوره العلني الوحيد في يوليو 2014، فر قبل عملية عزل الموصل عن تلعفر، وهي بلدة غربي المدينة.