الموازنة المؤجلة ..ام الضائعة؟


طرحنا السؤال بعد جلسة مجلس الوزراء الشهيرة يوم الاثنين عما اذا كانت الموازنة اقرت ام لم تقر، وما الذي أقر فيها، لأن التباينات التي خلّفها الوزراء في سياق شرحهم لما حصل تحتاج الى منجم مغربي لإفهامها للمتابعين فكيف بجمهور الناس المنتظرين على احر من جمر عودة انتظام عمل الدولة.

ما أكده وزير المال علي حسن خليل خلال مؤتمره الصحافي لإعلان ما حصل في مجلس الوزراء كشف ان لا ضريبة استثنائية على أرباح المصارف الاستثنائية، وان لا تطبيق للضريبة القانونية على أرباح المصارف، بمعنى عدم السماح لها بتنزيل ضريبة الفوائد من ارباحها، وان لا ضريبة للربح العقاري، وأنّ هناك سلسلة تراجعات عن الضرائب المجحفة بالمقابل.

إذن اي موازنة اقرت كمشروع في مجلس الوزراء وأي ضرائب ؟ وهل رحّل كل شئ الى مجلس النواب ؟

كذلك أعيد فتح نقاش قطع الحساب وطريقة إيجاد مخرج قانوني له، وكأنما عاد الوضع الى نقطة البداية.

الموازنة الموعودة رقمياً ملتبسة، اذا لم نقل مجهولة، ومقاربة قطع الحساب مقلقة، اذا لم نقل اكثر، اما ضريبياً فتحتاج الى الضرب بالرمل لفك ألغازها، وكذلك السلسلة الضائعة. بانتظار نقاش مجلس النواب، لا سيما انه سيد نفسه !

Author: Firas M

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!