قادة الاتحاد الأوروبي يسعون إلى التوحد مع اتجاه بريطانيا للانسحاب


اتفق قادة #الاتحاد_الأوروبي على خطوط عريضة لاتفاق عام لحشد الدعم السياسي والشعبي للتكتل الذي يعاني من انقسامات وشكوك بعد تصويت بريطانيا بالانسحاب منه.

وفي قمة عقدت في بروكسل قال دبلوماسيون إن القادة السبعة والعشرين حاولوا تجاوز خلاف حاد مع بولندا أدى إلى عرقلة أعمال القمة في اليوم السابق وسلموا إرشادات عامة لموظفيهم لإعداد إعلان وحدة متزن لتوقيعه في روما في الذكرى الستين لإنشاء الاتحاد بعد أسبوعين.

ومعركة بولندا التي خاضتها معزولة ودون جدوى لوقف حصول دونالد توسك على ولاية ثانية في رئاسة المجلس الأوروبي كانت أحد أعراض الانقسامات المتنامية داخل الاتحاد بين الغرب والشرق الأفقر ذي التاريخ الشيوعي في حين أحدث خروج بريطانيا فجوة في ميزانيات الدعم في الاتحاد.
وتوسك رئيس وزراء سابق لبولندا وعدو لدود لزعيم الحزب الحاكم حاليا هناك.

وقال ديبلوماسي إن رئيسة وزراء بولندا الحالية بياتا سيدلو “كانت شخصا مختلفا اليوم” في إشارة لتبادل حاد للاتهامات في جلسة الأمس عقب إعادة تعيين توسك.
وقال توسك الذي وعد بمحاولة رأب صدع علاقته الشخصية بخليفته في وارسو “الأجواء العامة كانت بناءة أكثر” وأضاف إن الأجواء ربما حتى كانت “متفائلة”.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل “نحن متحدون بتنوع” بعد أن رفضت اتهامات من وزير بولندي إن الاتحاد الأوروبي يدار “بوصاية ألمانية”.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني الذي سيستضيف القمة التي تحيي الذكرى الستين لمعاهدة روما إن المسؤولين يعملون الآن على مسودة مختصرة تعكس أربع أولويات للاتحاد ليقدم خدمات أفضل للدول الأعضاء في العقد المقبل وهي الأمن والاقتصاد والرفاهة الاجتماعية والدفاع.

ويقول دبلوماسيون إن من أكثر النقاط صعوبة في التوافق هي التوصل إلى لغة مشتركة فيما يخص القضايا الاجتماعية واحتمال ضم دول أخرى في الشرق بمنطقة البلقان للتكتل.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!