الوفد الروسي في جنيف للقاء دي ميستورا والهيئة العليا


وصل وفد روسيا إلى المفاوضات بين الأطراف السورية في جنيف، برئاسة نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، وصل يوم الاثنين 27 فبراير/شباط إلى المدينة السويسرية.

وأعلن غاتيلوف، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، لدى وصوله إلى جنيف، أنه يعتزم إجراء لقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، ولم يستبعد عقد اجتماع مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات – منصة الرياض.

وفي رده على سؤال حول إمكانية لقائه بوفد الهيئة العليا للمفاوضات، قال غاتيلوف، لـ”سبوتنيك”، عند خروجه من مطار جنيف: “نحن منفتحون على الجميع”.

من جانبها، نقلت وكالة “تاس” أن من المخطط أن يجري الوفد الروسي إلى جنيف لقاء مع فريق الهيئة العليا للمفاوضات يوم الثلاثاء 28 فبراير/شباط.

ومن المفترض أيضا أن يكون مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية، سيرغي فيرشينين، قد وصل إلى جنيف بعد ظهر الأحد.

وكان مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، قد صرح، يوم الخميس الماضي، بأن فيرشينين يعتزم المجيء إلى جنيف في 27 شباط/فبراير لعقد مشاورات مع المشاركين في مؤتمر جنيف-4 بشأن شكل المفاوضات.

يذكر أن مؤتمر جنيف-4 الخاص بتسوية الأزمة السورية انطلق رسميا مساء الخميس، 23 فبراير/شباط.

وتجري هذه الجولة من المفاوضات بمشاركة وفد الحكومة السورية برئاسة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، ووفد يمثل الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن منصة الرياض للمعارضة السورية وكذلك وفدي منصتي القاهرة وموسكو اللتين رفضتا الانضمام لفريق الهيئة العليا، الذي يصف نفسه بالوفد الوحيد للمعارضة في مؤتمر جنيف-4 واقترح مقعدا واحدا فقط لكل من مجموعتي موسكو والقاهرة.

ووصف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، هذه الجولة من المفاوضات بـ”الفرصة التاريخية”، مشددا على أن أعمال المؤتمر تجري في ظل الهدنة الصامدة في سوريا التي دخلت حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/كانون الأول من العام 2016.

وقال دي ميستورا، في كلمة ألقاها خلال مراسم افتتاح المؤتمر: “أتطلع إلى المناقشات الليلة وغدا وفي الأيام المقبلة”.

ومن المتوقع أن تكون هذه المفاوضات صعبة للغاية، نظرا لأن عددا كبيرا من القضايا لا تزال عالقة سواء في ما يتعلق بجدول الأعمال، أو بطريقة إجرائها، أو آفاق تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية.

وفي الوقت الذي تطالب فيه المعارضة، منذ بدء مسار التفاوض، بتشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، ترى الحكومة أن مستقبل الرئيس ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.

وخلال الجولات الثلاث من مفاوضات جنيف-3، التي عقدت في شباط/فبراير، وآذار/مارس، ونيسان/أبريل من العام 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع ممثلي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.

المصدر: وكالات

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!