وكان الرئيسان يشيران بذلك إلى نظيرهما الأميركي، دونالد ترامب، دون تسميته، وإلى السياسة الحمائية التي كان قد تحدث عنها.

وقالت باشليه في ختام اجتماعها بماكري في كولينا، على بعد زهاء 30 كيلومترا شمالي سانتياغو: “في وقت يواجه الكوكب عودة الأفكار التي تدعم الانفصال وكراهية الأجانب والحمائية التجارية، تطالب تشيلي والأرجنتين مجددا بالوحدة والتكامل الثنائي والإقليمي”.

واعتبر ماكري خلال الزيارة الرسمية الأولى له إلى تشيلي منذ انتخابه في خريف 2015 أن “علينا أكثر من أي وقت مضى التفكير بأي طريقة سنواجه هذه التحديات بنجاح وتحويلها إلى فرص لشعوبنا”.

ووفقا لوزير خارجية تشيلي، هيرالدو مونوز، فقد عبر الرئيسان عن دعمهما للمكسيك، إذ تظاهر الآلاف الأحد ضد مشروع ترامب لبناء حائط على طول الحدود الأميركية المكسيكية.

وأكدت باشليه وماكري الدعوة لعقد اجتماع لوزراء خارجية دول ميركوسور (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي وفنزويلا) وتحالف المحيط الهادئ (تشيلي، كولومبيا، المكسيك وبيرو)، حسبما أعلن مونوز.

وأوضح أن هدف الاجتماع هو التعبير عن رفض كل تلك البلدان “للمؤشرات الحمائية”.

وقال مونوز: “دعم المكسيك جزء من تحالف المحيط الهادئ (..) سنتفق مع من يريد الاتفاق معنا وهذا يشمل الولايات المتحدة”.