اخراج…زبالة!


حسن مقلد

إخراج… زبالة، هو أقل ما يقال عن إدارة ملف النفايات منذ عامين ونيف. شركات لا أصل لها ولا فصل لها، دخلت لبنان على حصان أبيض، دون أي تدقيق أو مناقصات أو دفاتر شروط، رغم أن الكثير الكثير من التجارب والأخبار قد سبقت بعضها، لا سيما وأن بعض المسؤولين لديهم تجارب شخصية مع أسماء كبيرة فيها. من شركة تتخذ لها مقرا في “مطبخ”، ومنه ستدير أرقاما تتجاوز مئات ملايين الدولارات، إلى شركة معروفة بعمل الوساطة ومع شراكات عليها علامات استفهام مالي، وثمة بينها من هو محكوم في لبنان بتهمة العمالة لإسرائيل، ولم تطأ قدماه أرض الوطن منذ عشرين عاما. فضيحة تلو الفضيحة في التحضير والإعداد، وخلال مراحل العمل، ناهيك عن الفضيحة الكبرى المتمثلة بالكلفة الخيالية لبلد جميع مؤشراته المالية يغلب عليها الطابع السلبي. المهل المقررة في قرار مجلس الوزراء لم تحترم وجرى تجاوزها. قرار الحكومة يتحدث عن شركتين، وصارت واحدة بعد فضيحة سيراليون، دون أن يحرج أحد خرق القرار. الكلفة الحقيقية مخبأة بين 120 و232 دولارا للطن الواحد. تزوير وثائق بعد أن كشف موقعنا greenarea.me منذ 12 الشهر الحالي ان وزارة البيئة الروسية لم تعطِ ولن تعطي، حسب ما افاد مسؤولون كبار فيها، ورقة الإذن المطلوب، فيما في بيروت من يؤكد أن لديه صورة عن إذن الموافقة! مضمون كارثي وإخراج سخيف ووقح، وإصرار على الاستمرار والتزوير، بعد كل هذا أي منطق يسمح باستمرار من يدعي المسؤولية في موقعه؟ أي منطق يسمح باستمرار هذه الصفقة – الترحيل؟ نموذج عن حال البلد وأصحاب الدولة فيه مع رئيس أم من دونه.   (بالتعاون مع موقع www.greenarea.me)

Author: Jad Ayash

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!