حكم الكلاسيكو.. صحافي حرم برشلونة من جزائية ومنحه أخرى


يؤكد السويدي يوناس إريكسون الذي سيقود مواجهة أهلي جدة والشباب مساء الجمعة، أنه يركز منذ سنوات على مهنته كحكم دولي كونه يستمتع بها عقب سنوات من النجاح كرجل أعمال.

بدأ يوناس إريسكون حياته كصحافي، قبل أن يدخل في شراكة في شركة مع اثنين آخرين في شركة “إي سي يو” الرياضية والتي تهتم في مجال الحقوق الدعائية الرياضية، وفي العام 2007 قرر بيع حصته البالغة 15% من أسهم الشركة لقاء ما يزيد على 7 ملايين يورو، وذلك ليتفرغ للتحكيم.

يقول يوناس في حوار صحافي: لقد عشت حياة رائعة كرجل أعمال ناجح، ومنذ 2011 قررت أن أعيش تلك الحياة لكن في مجال التحكيم، والآن أنا أقضي أجمل فترات حياتي، فالمال لم يغير بي شيئاً ولا زلت مخلصاً لمهنتي.

يعيش إريكسون في حي سيغتونا التاريخي الذي ينتمي إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، وامتهن التحكيم في العام 1994، قبل أن يحصل على الشارة الدولية في 2002، وكان حكماً لمباراة كأس السوبر الأوروبي 2013 الذي شهد مواجهة مورينيو وغوارديولا مجدداً كمدربين لتشيلسي وبايرن ميونخ.

مسيرة إريكسون في البطولات الأوروبية كانت محفوفة بالانتقادات، فعلى سبيل المثال اعتبر غوردون ستراتشان مدرب غلاسكو رينجرز الاسكتلندي أنه لا يرقى إلى مستوى بطولة دوري أبطال أوروبا، لأن مستواه ضعيف للغاية، وذلك عقب تجاهله ركلة جزاء لصالح فريق ستراتشان لمصلحة أشبيلية في نسخة 2009.

في إنجلترا كذلك قالت الصحافة إنه حكم سيئ، عندما تجاهل طرد ليفاندوفيسكي مهاجم بوروسيا دورتموند آنذاك في مباراة جمعت الأخير بأرسنال اللندني، وحينها ضرب المهاجم البولندي لوران كوشيلني مدافع الإنجليز بالمرفق لكن الحكم السويدي اكتفى بمنحة بطاقة صفراء.

وليوناس موقفان مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا، الأول عندما تجاهل ركلتي جزاء في مباراة الفريق في دوري أبطال أوروبا 2011-2012 أمام ميلان الإيطالي، وأشعل فتيل النقد تجاهه، والثاني عندما منح الفريق الكاتالوني ركلة جزاء خارج حدود المنطقة في ثمن نهائي نسخة 2013-2014 ضد مانشستر سيتي، ومنح مارتن ديميكليس بطاقة حمراء لإعاقته ليونيل ميسي.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!