الجمهورية تنظم رحلة الأوائل علي امتداد 477 عاماً


دراسة بقلم:
د.أحمد المنزلاوي
بادلها القارئ حباً بحب. وجمعهما رباط العقل والقلب. وسارا معاً علي الدرب. كانت معه دائماً. في البعد والقرب والرخاء والكرب والسلم والحرب.
أجابت عن أسئلته وساعدته في حل مشكلته وكانت طوال رحلتها في خدمته سعت إليه في مدينته وقريته. وفتحت له أبوابها عند زيارته وفتحت صفحاتها لرأيه وفكرته.
تحتفل جريدة “الجمهورية” اليوم بعيد ميلادها الثالث والستين وبدت متألقة وشابة رغم مرور السنين وتجدد العهد مع قرائها علي مواصلة العمل والاجتهاد والابتكار.
خاطبت “الجمهورية” جميع طوائف المجتمع عبر صفحاتها وأبوابها. العمال والفلاحين والموظفين والمهنيين والرجال والنساء والبنات والبنين.
ساندت منذ صدورها حركات التحرر الوطني علي امتداد الساحتين العربية والعالمية. ودعت للوحدة العربية وساندت القضية الفلسطينية وحققت التوازن بين الكتلتين الشرقية والغربية ورفضت سياسة الأخلاق الاستعمارية وتبنت سياسة الحياد وعدم الانحياز.
تعددت خدمات “الجمهورية” لقرائها. قدمت الملحق التعليمي لطلاب الشهادات العامة وشارك في تحريره نخبة من كبار المعلمين والتربويين لمساعدة الأسرة المصرية وتوفير نفقات الدروس الخصوصية ومجموعات التقوية.
ونظمت رحلة أوائل الثانوية العامة التي بدأت عام 1969 واستمرت علي امتداد 47 عاماً وبدأت برحلة إلي لبنان الشقيق وانتهت بألمانيا 2016 ومرت علي انجلترا و إيطاليا وفرنسا والنمسا وموانيء البحر المتوسط.
وتقدم خدماتها من خلال أقسام وصفحات مخصصة لهذا الهدف منها الخط الساخن “139 جمهورية” ومصر الخير وبريد القراء اليومي “مع الناس” علي صفحة كاملة ننشر شكاوي القراء العامة والضرورية وردود المسئولين عليها وصفحة العدد الأسبوعي “مع الجماهير” التي تنشر أفكارهم وتعليقاتهم.. بالإضافة إلي الخدمات التي تقدم من خلال أبوابها وصفحاتها في العددين اليومي والأسبوعي.
طوائف المجتمع
تخاطب “الجمهورية” جميع طوائف المجتمع وقطاعاته من خلال منحاتها وأبوابها تنشر صفحات للأخبار والمقالات والمتابعات وصفحات وأبواب للرياضة والفن والمسرح والسينما والمنوعات والشباب والأدب والمرأة والحوادث وملحق دموع الندم الأسبوعي والتعليم والمحافظات والعمال والفلاحين والموظفين والسياسة والاقتصاد والبنوك والاستثمار والاتصالات والنقابات وذوي الاحتياجات الخاصة والتأمينات والمعاشات والأخبار المحلية والعربية والعالمية والعلم والصحة والزوايا الإنسانية والعاطفية والأعمدة الصحفية.
العدد الأول
يوافق اليوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016م عيد ميلاد “الجمهورية” رقم 63. صدر عددها الأول صباح الاثنين 7 ديسمبر 1953 وقامت ثورة 23 يوليو 1952 ليلة الأربعاء وحملت اسم الحركة والحركة السلمية والحركة المباركة ثم الثورة.
في 18 يونيه 1953 ألغي النظام الملكي وأعلن النظام الجمهوري وأصبح الاسم الرسمي للدولة “جمهورية مصر” وتولي اللواء محمد نجيب منصب رئيس الجمهورية وعين جمال عبدالناصر نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للداخلية وانتخب رئيساً للجمهورية .1956
أصدرت الثورة أول صحيفة لها في سبتمبر 1952 وهي مجلة التحرير نصف الشهرية. صدرت في البداية عن إدارة الشئون العامة للقوات المسلحة “الشئون المعنوية” واعتباراً من عددها رقم 24 صدرت عن دار التحرير التي أسستها الثورة في أغسطس .1953
قال أحمد حمروش الكاتب والمؤرخ وعضو تنظيم الضباط الأحرار إنه اقترح علي جمال عبدالناصر إصدار صحيفة للثورة بعد نجاحها مباشرة.
صحف الثورة
صدرت الثورة مجموعة من الصحف العامة والمتخصصة الصباحية والمسائية. اليومية والأسبوعية والشهرية.
مجلة التحرير صدرت نصف شهرية في سبتمبر 1952 وأسبوعية من أول يناير .1954
الجمهورية: يومية صباحية 7 ديسمبر .1953
مجلة الثورة: أسبوعية الخميس. لسان حال منظمات الشباب مديرها ورئيس تحريرها العالم وحيد رمضان. شعارها لا شرقية ولا غربية من 54-.1957
جريدة الشعب: يومية. يونيه 19566 رئيس مجلس الإدارة البكباشي صلاح سالم ورئيس التحرير حسين فهمي 56-.1959
المساء: يومية. أكتوبر 1956 رئيس التحرير الصاغ خالد محيي الدين.
بناء الوطن: مجلة شهرية رئيس تحريرها أمين شاكر “الضباط الأحرار” 58-.1966
الرسالة الجديدة: يوسف السباعي شعارها أدب ثقافة فن .1954
أهل الفن: أسبوعية فنية رئيس التحرير حسن إمام عمر الناقد الفني للجمهورية.
الفجر: كان من المقرر صدورها بإشراف أحمد حمروش لكنها لم تصدر.
وزارة الإرشاد القومي “الإعلام” 10 نوفمبر .1952
إذاعة صوت العرب .1953
مصلحة الاستعلامات .1954
وكالة أنباء الشرق الأوسط .1956
التليفزيون .1960
رخصة الجمهورية
تقدمت هيئة التحرير في أول يوليه 1953 بطلب إلي إدارة المطبوعات بوزارة الإرشاد القومي تطلب الترخيص لها بإصدار صحيفة يومية صباحية باسم “الجمهورية”.
في 11 يوليه 1953 أعدت الإدارة مذكرة بالموضوع وفي 18 يوليه 1953 وجه مدير المطبوعات خطاباً إلي هيئة التحرير بالموافقة.
وقع علي الطلب البكباشي أركان حرب جمال عبدالناصر بصفته سكرتيراً عاماً لهيئة التحرير ومرفق به ضمانة شخصية من البكباشي أنور السادات الضابط بالجيش المصري وعضو مجلس قيادة الثورة بمبلغ 300 جنيه.
كانت مجلة التحرير قد نشرت خبراً عن قرب صدور جريدة يومية جديدة تتحدث بلسان الثورة اسمها “التحرير اليومية”.
كلف جمال عبدالناصر البكباشي أنور السادات بمسئولية الجريدة الجديدة أثناء زيارته له بمستشفي الدكتور مظهر بمصر الجديدة بعد إجراء عملية لاستئصال الزائدة الدودية.
حملة إعلانية
في أكتوبر 1953 بدأت حملة إعلامية تمهد لصدور الجريدة الجديدة ظهرت في الصحف كما ألقتها الطائرات في المحافظات المختلفة علي الجماهير منها:
جريدة لجمهورية تلهب ظهر الاستعمار.
جريدة الجمهورية ثورة صحفية وصحافة ثورية.
قريباً جداً تصدر الجمهورية.
الجمهورية جريدة الشعب.
كان من المقرر صدور العدد الأول في يوم 3/12/1953 وكان الموعد الثاني في اليوم التالي وظهرت في الموعد الثالث 7/12/.1953
كتب البكباشي أنور السادات مقالاً عن قصته مع جريدة “الجمهورية” في 7/12/1954 “عيد ميلادها الأول” تحت عنوان “أنور السادات يكتب عن صراعه في الدوامة الرهيبة. بدأت معركة صحافة الثورة. ولا أدري متي تكون النهاية.
كان من المقرر صدور نسخة انجليزية من جريدة “الجمهورية” باسم ذي إجيبشين ريبابلك “الجمهورية المصرية” وصدرت رخص لها ولكن تم الاكتفاء بالجريدتين الموجودتين الاجيبشيان جازيت 1880 وبالانجليزية والبروجرية اجيبشيان بالفرنسية ًدرتا عن شركة الإعلانات الشرقية”.
اسم الجمهورية
قال حسين فهمي أول رئيس تحرير ل “الجمهورية” إن جمال عبدالناصر فكر في إصدار جريدة يومية للثورة بعد قيامها بأشهر قليلة وأنه عرض عليه فكرة إصدار الجريدة في وقت كانت قضية الجلاء هي الهدف الأساسي للثورة.
وأضاف أنه اقترح تعديل اسم الصحيفة من التحرير اليومية إلي الجمهورية متمنياً بتحول مصر إلي النظام الجمهوري وأيضاً لوجود صحيفة تحمل اسم التحرير.
وقال إن اختيار شهر ديسمبر لإصدار الجريدة كان لاستكمال الاستعدادات والتجهيزات لإصدارها.
وأنه اختار اليوم السابع من الشهر علي عادة العرب بالتفاؤل بهذا الرقم.
قال إن “الجمهورية” تعد نقطة تحول في تاريخ الصحافة المصرية لأنها جمعت بين الرأي والخبر.
أضاف أن الطائرات شاركت في توزيع “الجمهورية” كما شاركت من قبل في الحملة الإعلانية عنها وحملت الإعلانات أسماء وصور محرريها وكتابها.
لقاء بمكتبه في حزب التجمع بالقاهرة 8/12/.1984
جريدة لأوبزرفر
قال عبدالعزيز عبدالله مدير تحرير الجمهورية الأسبق وأحد مؤسسيها وسكرتير تحريرها عند صدورها “نائب رئيس التحرير”.
إن حسين فهمي قام بدور الوساطة بين الثورة وإدجارجلاد لشراء دار الزمان بثمن 120 ألف جنيه وتنازل الحكومة عن ضرائب طبع جورنالي دي ليجيبت لمدة 5 سنوات كان حسين فهمي رئيساً لتحرير الزمان.
أسس قائد الجناح وجيه أباظة شركة النيل للإدارة وأشرف بعد ذلك علي شركة الإعلانات المصرية “إعلانات الجمهورية”.
كان عبدالناصر معجباً بجريدة الأوبزرفر البريطانية وجاء إخراج الجمهورية قريباً منها وإن كان يريد الجمهورية جريدة متكاملة وأخذ عليه زيادة اهتمامها بالمقالات.
في سنة 1959 تقرر إنشاء دار صحيفة للثورة تضم “الجمهورية والشعب والمساء ووكالة أنباء الشرق الأسوط ومجلة الإذاعة. وتم اختيار شقة بعمارة أبورجيلة بشارع سليمان باشا “طلعت حرب” لهذه الدار وتم ترشيح صلاح سالم رئيساً لها لكنها لم تخرج إلي النور.
ثم ضم الشعب للجمهورية في سبتمبر 1959 وصدرت تحت شعار “الجمهورية جريدة الشعب” باقتراح من كامل الشناوي رئيس تحرير الجمهورية لحسم النزاع علي الاسم.
مقابلة بنقابة الصحفيين 29/12/.1984
صحافة محترمة
قال جلال الدين الحمامصي نائب المدير العام للتحرير إنه جاء إلي الجمهورية بناء علي طلب جمال عبدالناصر في ديسمبر .1954
قال جمال عبدالناصر للحمامصي أنا لا أريد أن توزع صحفنا مئات الألوف ولا أن يقال إنها أوسع الصحف انتشاراً ولكن أريد أن تكون للثورة صحف محترمة ينظر إليها الشعب علي أنها صحافة رأي ولا يهمني بعد ذلك أي شيء آخر.
تصورت أنه يريد صحافة مقالات وتوجيه دون النظر للاعتبارات الصحفية الأخري لكنني سمعت من في تلك الليلة حديثاً عن الخبر وأهميته وتنسيق الصفحات والصور الكبيرة ودلالاتها والقصة القصيرة والطويلة وأثرها في الناس وعرض الحوادث والقضايا بأسلوب جذاب.
كان جمال عبدالناصر شديد الاهتمام بالجريدة الجديدة يتصل دائماً بمحرريها بل إنه كان وراء نشر مذكرات كريم ثابت المستشار الصحفي للملك فاروق عام 1955 وأنه كان يذهب مع الضابط لطفي واكد إلي سجن الأجانب لاستكمال المذكرات.
أعلنت من الجمهورية فرصة تأكيد وجودها كصحيفة للثورة وأيضاً تخاطب الجماهير.
لقاء بمكتبة بالأخبار 10/5/1984
حلف بغداد
أشار عبدالوارث الدسوقي أحد مؤسسي الجمهورية ومستشار أخبار اليوم ونائب رئيس مجلس إدارة دار التحرير إلي الدور الوطني الذي قامت به الجمهورية وأثرها في نفوس الجماهير.
قال إن جمال عبدالناصر كان شديد الاهتمام بالجمهورية وكان يشارك في اختيار عناوينها الرئيسية.
أضاف أن الجمهورية هي أول صحيفة مصرية تخصص صفحة يومية ثابتة للرأي وكان له دور كبير في مساندة حركات التحرير ومواجهة سياسة الاخلاق التي عاد بها الاستعمار من جديد للمنطقة للسيطرة علي مقدرات شعوبها.
أضاف أن الجمهورية لم تكن تعاني في أول عهدها نفعاً في الكفاءات لكن الذي كان ينقصها إحساس العاملين بها بالأمان والاحترام بعد الاستغناء عن عدد كبير من العاملين بها 1955 منهم الكاتب الكبير خالد محمد خالد وسكرتير التحرير عبدالسلام الشريف أستاذ الفنون الجميلة.
لقاء بمكتبه في الأخبار 21/4/1984
في بورسعيد
دخلت الجمهورية بورسعيد يوم 11/12/1956 خلال العدوان الثلاثي علي مصر “بريطانيا فرنسا إسرائيل” قبل الصحف الأخري بأكثر من أسبوع بجهد رجال التوزيع ومساعدة صيادي بحيرة المنزلة حمل مواطنو بورسعيد أعداد الجمهورية وعلقوها علي الجدران مما كان له أكبر الأثر في رفع الروح المعنوية لأبناء المدينة الباسلة.
جاء العدوان رداً علي قراء تأميم قناة السويس في 26/7/1956 بعد رفض الغرب تمويل مشروع السد العالي وبدأ العدوان أواخر أكتوبر واستمر في نوفمبر واتسمت بريطانيا 23 ديسمبر .1956
وأصب اليوم عيدً قومياً لبورسعيد ويوماص للنصر لمصر كما انسحبت القوات الإسررائيلية من سيناء مارس 1957 وعادت الملاحة لقناة في نفس الشهر.
كانت القوات البريطانية قد انسحبت من القناة في شهر يونيه تنفيذاً لاتفاقية الجلاء 1954 نشرت الجمهورية علي صفحتها الأولي:
باعة الصحف وزعوا الجمهورية في بورسعيد أمس.
الشعب يتخاطف الأعداد ويعلقها علي الجدران.
الجمهورية 12/12/1956
قضايا الجمهورية
كانت قضية الجمهورية الأولي عند صدورها هي الدعوة لثورة 23 يوليه 1952 نتحدث بلسانها وتنادي بمبادئها وسياساتها علي المستويات المحلية والعربية والعالمية.
ساندت حق الشعوب في الحرية والاستقلال ودعت للوحدة العربية وساندت حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته واسترداد وطنه.
ورفضت سياسة الاحلاق ودعت لعدم الانحياز وحققت التوزن بين المعسكرين الشرقي والغربي.
كتب جمال عبدالناصر أول افتتاحية في عددها الأول تحت عنوان “فلنصارح ولا نجاهل” عن فكرة القومية العربية.
وكتب الضباط الأحرار مقالات علي صفحاتها وشاركوا في تحرير عمود رأي علي صفحتها الأولي.
وشارك كتاب من العالم العربي والعالم في تحرير الجمهورية لكنها لم تنس القضايا الاجتماعية والزوايا الإنسانية.
الساحر الجديد
كتب د.طه حسين عميد الأدب العربي ورئيس تحرير الجمهورية عن تدريس اللغة العربية في كلية الآداب “الجمهورية 7/8/1955”
وكتب د.خليل هابات “أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة” مقالاً بعنوان “قصة الجامعة” حتي ظهرت في ديسمبر 1908 “الجمهورية 21/12/1958”
وكتب الشيخ أحمد حسن الباقوري عن رسالة الفن “الجمهورية 3/11/1959” وكتب يوسف السباعي في يومياته “في الأسبوع مرة” تحت عنوان “المهم أن أعرف” تمني فيه أن يعرف كيف سيموت عن قلق زوجيته الدائم وخوفها عليه لسنوات طويلة “الجمهورية 1/9/1958” وبعد 20 عاماً تم اغتياله في قبرص 18/2/.1978
وكتب كامل الشناوي “رئيس تحرير الجمهورية” تحت عنوان “أغانينا لماذا هي حزينة” وفسر ذلك برواسب الماضي من القهر والذل والشقاء.
الجمهورية 11/11/1958
وكتب مقالاً آخر بعنوان “الساحر الجديد” الذي ظهر في حياته عن التليفزيون وسحر الحب والجمال واذكاء وأجمل ما أحبه فيه جمال الصووت وجمال الصورة.
وكتب أحمد حمروش في يومياته “مع الأيام” تحت عنوان عبدالوهاب يدفع مهر العروس وهي فتاة في بورسعيد قادمة من الصعيد عمرها 17 عاماً أبوها يعمل في القناة وخطيبها ابن عمها من أسيوط لم يرها إلا وهي طفلة صغيرة تلهو مع أقرانها منذ عشر سنوات في قريتهم المطلة علي النيل وقع مهرها الموسيقار محمد عبدالوهاب.
الجمهورية 26/8/1959
عرب وأجانب
فتحت الجمهورية صفحاتها لكتاب تيار من العالم العربي والعالم كتب فيها الزعيم المغربي عبدالكريم الخطابي منها مقال عن الوحدة العربية ولإسلامية وآخر عن لقنبلة الذرية الفرنسية التي تم تفجيرها في الصحراء الجزائرية وعلاقتها بالزلزال المدمر الذي ضرب مدينة أغادير المغربية.
الجمهورية 5/3/1960
كما نشرت مقالات من تراث المفكر اللبناني الأمير شكيب أرسلان سنة 1956 منها مقال علي صفحتها الأولي عنوانه “خداع الأوروبيين للعرب والمسلمين” الجمهورية 23/2/1956
وفي 9 ديسمبر 1953 أعلنت الجمهورية علي صفحتها الأولي عن انضمام الزعيم العمالي البريطاني أنورين بيثعان إلي كتابها تحت عنوان “بيفان يكتب اليوم وكل أسبوع للجمهورية”.
وفي مارس 1959 كتب علي صفحاتها الكاتب الروسي بوريس باسترناك صاحبة رواية “دكتور زيفاجو” الحائز علي جائزة نوبل في الأدب .1958
قيادات الجمهورية
تعاقب علي رئاسة مجلس إدارة الجمهورية ورئاسة تحريرها 26 من رجال الصحافة والسياسة والإدارة والأدب.
أنور السادات
المدير العام 53-1956
رئيس مجلس الإدارة 56-1959
حسين فهمي
رئيس التحرير 53-1955
جلال الدين الحمامصي
نائب المدير العام للتحرير 54-1956
رئيس التحرير التنفيذي 58-1959
أحمد قاسم جودة
رئيس التحرير 55-1958
كامل الشناوي
رئيس التحرير 56-1962
صلاح سالم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
59-1962
إبراهيم نوار
رئيس التحرير 59-1964
رئيس التحرير التنفيذي حتي 1973
إسماعيل الحبروك
رئيس التحرير 59-1962
د.طه حسين
رئيس التحرير
59-1964
موسي صبري
رئيس التحرير
60-1962
ناصر الدين النشاشيبي “فلسطين”
رئيس التحرير 60-1964
كمال الدين الحناوي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
62-1964
حلمي سلام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
64-1965
مصطفي بهجت بدوي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
65-1966
فتحي غانم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
66-1971
مصطفي بهجت بدوي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
71-1975
عبدالمنعم الصاوي
رئيس مجلس الإدارة
75-1977
محسن محمد
رئيس التحرير 75-1977
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
77-1984
رئيس مجلس الإدارة
84-1989
محفوظ الأنصاري
رئيس التحرير
84-1998
سمير رجب
رئيس مجلس الإدارة 89-1998
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
1998-2005
محمد أبوالحديد
رئيس مجلس الإدارة
2005-2009
محمد علي إبراهيم
رئيس التحرير
2005-2011
علي هاشم
رئيس مجلس الإدارة
2009-2011
خالد بكير
رئيس مجلس الإدارة
2011-2012
محمود نافع
رئيس التحرير
2011-2012
جمال عبدالرحيم
رئيس التحرير 2012
السيد البابلي
رئيس التحرير
2012-2013
جمال عبدالرحيم
رئيس التحرير
2013-2014
جلاء جاب الله
رئيس مجلس الإدارة
2014- حتي الآن
فهمي عنبة
رئيس التحرير
2014 حتي الآن.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!