بين عمليات التحكم بالطقس الطبيعية وتداعيات سلاح “الهارب” .. هل يورّط ترامب أميركا ؟ (2)


 

عنوان المقال هو خلاصة ما تم نشره  في موضوع عن “سلاح الهارب وتداعياته على المناخ ” بجزئه الاول  الذي عرّف بعملية “استمطار الغيوم” ولمّح  الى أهمية هذا السلاح وقدراته غير الطبيعية  على التلاعب في أحوال الطقس.. وأجمع الخبراء في نهايته على ان هذا المشروع هو شكل من أشكال أسلحة الابادة الجماعية  و قد يُستخدم لإحداث الزلازل والتأثير على الأعاصير..

يعتبر مشروع “هارب”  من المواضيع المهمة المتداولة من قِبل العديد من الأشخاص الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة، حيث شكّك الكثيرون حول الدوافع الحقيقية من وراء هذا المشروع. وعلى سبيل المثال، حذر أحد العلماء بأن هارب يمتلك القدرة على تعديل الطقس وإثارة الفيضانات والأعاصير والزلازل وحتى يمكنه أن يؤدي إلى الجفاف، ومع مرور الوقت اتهم مشروع “هارب ” بتحريك العديد من الكوارث المماثلة في كل من إيران وباكستان وهايتي وتركيا واليونان والفلبين..  كما تم ربطه بالعديد من حوادث انقطاع التيار الكهربائي الكبرى، ومؤخرًا تم اتهام مشروع هارب بالتسبب بزلزال اليابان الذي حدث في عام 2011 ..

وكتب عالم الفيزياء الفلكية جون بيير على موقعه الالكتروني ” اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية،  وهذا السلاح سيضعف أي دولة يستخدم ضدها، حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة السبب  لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة”.

شواهد حية .. من هاييتي وفوكوشيما

إجماع الخبراء لم يكن بداعي التنظير، بل تُرجم على أرض الواقع ، فزلزال منطقة  فوكوشيما اليابانية في آذار 2011  خلّف وراءه اتهامات بافتعاله. و أشارت دراسة نشرت في الموقع الاخباري النيوزيلاندي “نايتشر نيوز”  صادرة عن معهد “غودارد” لأبحاث الفضاء الى تورّط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال.

وأشار ” ديميتار أوزونوف” أحد المشاركين في هذه الدراسة، الى ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير مبرر علمياً فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوثه.

ومن جانبه كشف خبير في دائرة  الرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل العراقية ان دائرته  تمتلك ادلة تثبت ان ارتفاع درجات الحرارة في البلاد هو بفعل فاعل وليس امرا مناخيا طبيعيا، مضيفا ان خبراء المناخ يرجّحون ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز “الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي واختصاره (HAARP) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة التي تبدو طبيعية .

في السياق ذاته كان الرئيس الفنزولي هوغو شافيز قد اتهم  الولايات المتحدة الامريكية صراحة بتدبير زلزال هايتي المدمر. وقد أدت تصريحات شافيز حينها الى ردود افعال مثيرة،  حيث كشف خلال مقابلة لاحدى الصحف الاسبانية عن وجود تقرير سريّ  للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب “السلاح الزلزالي” التي أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأمريكية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي.  واضاف شافيز ان هناك ابعادا لا يتصورها كثيرون تتعلق أساسا بتجارب علمية أمريكية وإسرائيلية حول حروب المستقبل التي ستحدث تدميرا واسعا وستظهر في الوقت ذاته وكأنها كوارث طبيعية (..)

من جانبها فقد اشارت جريدة “آخر خبر” التي تصدر بالعربية في الولايات المتحدة الى هذا الموضوع بعد ان  كشفت في تقرير لها أن كارثة “تسونامى” التي ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أميركية فى قاع  البحار وأعماق المحيطات .

الامر الذي يجعلنا نتساءل ما اذا كانت هذه التجارب قد تم القيام بها من خلال توجيه “سلاح هارب” لتفجير المواد النووية التي أغرقت الى اعماق المحيط البعيدة !!

فما هو سلاح الهارب وما هي قدراته؟

برنامج الشفق النشط عالي التردد أو مشروع “هارب”، هو برنامج أبحاث سري مشترك بين القوات البحرية والجوية الأميريكية وجامعة ألاسكا ووكالة داربا، بالتعاون مه  شركة (BAEAT) للتكنولوجيات المتقدمة، ويهدف إلى تحليل الغلاف الجوي الأيوني – وهو طبقة توجد في المتكور الحراري الذي يشكل الطبقة الرابعة من الغلاف الجوي – كما أنه يبحث في إمكانية تطوير وتعزيز تقنيات المجال الأيوني بما يخدم تكنولوجيات الاتصالات اللاسلكية والمراقبة.

موقع المشروع الأساسي هو في القطب الشمالي في موقع تملكه القوات الجوية الأمريكية قرب جاكونا بولاية ألاسكا، وقد بدأ العمل فيه منذ عام 1993.

الأداة الأكثر بروزًا في محطة هارب هي أداة البحث الأيونوسفيري (IRI) ، وهي عبارة عن أداة لإرسال الترددات اللاسلكية العالية القوة يتم تشغيلها بواسطة الترددات العالية في النطاق، وتستخدم هذه الأداة لإثارة منطقة محدودة من الغلاف الأيوني بشكل مؤقت، وذلك لدراسة العمليات الفيزيائية التي تحدث في المنطقة المثارة.

يقوم مشروع “هارب” بتوجيه إشارات بقوة 3.6 ميغاواط إلى منطقة من الغلاف الأيوني، حيث يتراوح طول  الموجات عالية التردد في النطاق فيها بين 8.2 و10 ميغاهرتز، وقد تكون هذه الإشارات على شكل نبضات أو بشكل مستمر.  وبعد ذلك يتم فحص الآثار الناتجة عن ذلك، من أجل المساعدة في دراسة العمليات الطبيعية الأساسية التي تحدث في الغلاف الأيوني والناتجة عن تأثير التفاعلات الشمسية القوية، وتأثير ذلك على إشارات الراديو.

هذه القوة قادرة على تسخين منطقة 1000 كيلومتر مربع من الايونوسفير لأكثر من 50،000 درجة ، لتنتج سلاحاً كهرومغنطيسياً استطاعته جبارة ، يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية !!

ومن اهم قدرات مشروع هاارب HAARP ومهامه مايلي:

  • التحكم بأحوال الطقس على اي منطقة من العالم وعلى مساحات شاسعة جدا من الكرة الأرضية.
  • التدمير التام اوتعطيل أنظمة الاتصالات الحربية والتجارية في العالم اجمع
  • استخدام تقنية الشعاع الموجه التي تسمح بتدمير اية أهداف على الأرض من مسافات بعيدة جدا.
  • إطلاق الأشعة غير المرئية للناس في الجو والتي تسبب السرطانات والأمراض المميتة دون ان يشعر بها أحدا اوبالاثر المميت لها.
  • استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ بصورة مباشرة عبر الهواء والتي تبعث هلوسات سمعية
  • التحكم في الامتصاص الشمسي.
  • التحكم في مضادات الغلاف الجوي.
  • افتعال انفجارات تضاهي حجم الانفجار النووي بدون إشعاعات.
  • تدمير الصواريخ والطائرات.
  • استحداث وافتعال  ثقب اوشقوق في الغلاف الجوي الايوني فوق دولة العدو بتسخين منطقة بمساحة 30 كم وتحويلها الى غطاء من البلازما يدمر اي صاروخ او طائرة تحاول الطيران من خلالها
  • له قدرة على  القتل عن طريق السماح للإشعاعات الشمسية بضرب سطح الأرض.
  • تكوين مرآة صناعية أيونية عن طريق طبقة بلازما لتحديد موقع الغواصات والملاجئ والمفاعل النووية الموجودة تحت الأرض.
  • استحداث الزلازل والبراكين عن طريق استثارة المجال الكهرو مغناطيسي للطبقة التكتونية في باطن الارض.

شكّلت قضايا التغيّر المناخي في السنوات الاخيرة معضلة اساسية اجتمعت لاجلها غالبية دول العالم واولها أميركا التي يرفض رئيسها المنتخب دونالد ترامب الاعتراف بأهمية القضية  واعتبارها “بدعة من صنع الانسان” .. بعد الاطلاع على مفاهيم واستعمالات سلاح ” هارب” ، يبدو ان كافة المشكلات المناخية هي فعلاً بدعة ومن صنع أميركا !!

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!