خطأ متعمد؟! واشنطن ترد بفظاظة مجددا على طلب من RT!


فوجئ صحفيو وكالة “رابتلي” التابعة لشبكة قنوات RT، بحصولهم على رد غير مسبوق من البنتاغون على طلب قدمته الوكالة لحضور إحدى الفعاليات المفتوحة لوزارة الدفاع الأمريكية.

ويبدو أن الرسالة الجوابية الفظة التي تتضمن رفضا قطعيا لمشاركة الوكالة في تصوير الفعاليات المتعلقة بتفريغ شحنات عسكرية أمريكية في ألمانيا، وصلت إلى أحد منتجي “رابتلي” بالخطأ، كونها، على الأرجح، من المراسلات الداخلية بين مسؤولين في البنتاغون، لكن توقيت وقوع هذا “الخطأ” يثير تساؤلات معينة.

وجاء “الخطأ” بعد مرور يوم على حادثة أخرى أغضبت موسكو، إذ كان الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكي جون كيربي قد هاجم RT وتحدثت بشكل غير لائق مع صحفية للقناة خلال مؤتمره الصحفي الأربعاء الماضي. وانفعل الدبلوماسي الأمريكي بعد أن طرحت الصحفية عليه سؤالا حول المصادر التي اعتمدت عليها الخارجية الأمريكية عندما تحدثت عن “غارات روسية” دمرت 5 مستشفيات في سوريا. ولم يرفض كيربي الرد على السؤال فحسب، بل وشدد على أنه لن يتعامل مع صحفيي RT بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع صحفيي “وسائل الإعلام المستقلة”.

وأثار هذا التعامل التمييزي مع القناة الروسية، استياء موسكو، إذ وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصرف كيربي بأنه غير مقبول، فيما توعدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا باتخاذ إجراءات معينة تجاه الصحفيين الأمريكيين الذين يترددون على مؤتمراتها الصحفية، إذا واصلت الخارجية الأمريكية انتهاكاتها لحقوق الصحفيين الروس.

وبدأت الحلقة الثانية من “المسلسل” عندما بعث أحد منتجي “رابتلي” برسالة إلى قسم الإعلام في البنتاغون بطلب السماح للوكالة بتصوير عملية تفريغ الشحنات الأمريكية العسكرية التي تصل ألمانيا في إطار عملية نشر قوات إضافية للناتو في أوروبا.

وفي البداية، تلقى الصحفي ردا لطيفا من مسؤول في البنتاغون، نصحه بتوجيه هذا الطلب إلى مسؤول آخر، يدعى ” العقيد بيترز”. وبعد فترة وجيزة، فوجئ الصحفي برسالة ثانية غريبة وغير لائقة بعث بها العقيد بيترز نفسه.

وجاء في هذه الرسالة: “إننا لا نستجيب لهذا الطلب في أي حال من الأحوال. وفيما يخص المسائل الأمنية، فسيقتلني رئيس الاستخبارات العسكرية وسيكون ذلك ما سأستحقه! رابتلي – جزء من الدعاية الروسية”.

ومن اللافت أن “رابتلي” وكالة تابعة لشبكة RT، معنية بتصوير مختلف الأحداث عبر العالم، ونشر الفيديوهات.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!