مشكلة الهجرة في أوروبا نابعة من إحساسها بالذنب أمام المهاجرين


عتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن المجتمع العاجز عن حماية أطفاله اليوم، لا غد ولا مستقبل له وضرب مثلا في هذا الصدد تعرض أحد الأطفال للاغتصاب في أوروبا من قبل مهاجر جرى تبريؤه لاحقا.

 وفي حديث أدلى به خلال اجتماع مجلس العلاقات القومية في مدينة آستراخان الروسية الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول، أشار إلى أن السبل التي تتعامل بها أوروبا مع مشكلة الهجرة اليوم تهدد مستقبلها، وقال: إن ما تعانيه أوروبا اليوم على صعيد الهجرة “نابع من الإحساس بالذنب أمام المهاجرين، وناجم عن تمييع القيم القومية التقليدية. يعجز العقل عن فهم ما يفعلونه هناك”، أي ما يفعله الأوروبيون.

واعتبر بوتين أنه لا يتوجب على روسيا الاستناد في سياستها للهجرة إلى التجربة الأوروبية، نظرا لأنها “ليست الأفضل من نوعها”.

وأضاف: “لدينا باع طوله ألف عام من صياغة بلد متعدد القوميات، وخبرتنا في هذا المجال أعمق بكثير” مما لدى أوروبا.

وعلى صعيد الجهود التي تبذلها روسيا لتكييف المهاجرين الثقافي والاجتماعي فيها، اعتبرها غير كافية، مشيرا إلى أن تحسين الوضع على هذا الصعيد يتطلب إعداد الخبراء المتخصصين في التعامل مع المهاجرين ومساعدتهم في التأقلم مع العيش في المجتمع الروسي.

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!