«حماة الصداقة 2016» نواة «ترسانة روسيا البحرية» في الشرق الأوسط


يجري الجيشان الروسي والمصري في منتصف الشهر الحالي تدريبات عسكرية مشتركة في مصر تشمل خصوصا وحدات مظليين للمرة الأولى التي يتدرب فيها «الدب الروسي» على المناخ الصحراوي المصري.

وأعلنت القوات المسلحة المصرية، رسميا عن إجراء عناصر من وحدات المظلات المصرية وقوات الإنزال الجوي الروسية فعاليات التدريب المشترك «حماة الصداقة 2016» والذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 15 إلى 26 اكتوبر الجاري بمنطقة التدريبات المشتركة بالمدينة العسكرية بالحمام بمنطقة العلمين.

ووصلت عناصر من وحدات المظلات المصرية إلى منطقة التدريب المشترك بالمنطقة الشمالية العسكرية لتنفيذ قفزة تدريبية بواسطة أنواع مختلفة من الطائرات استعدادا لتنفيذ التدريب المشترك مع القوات الروسية.

وقالت القوات المسلحة، اليوم إن التدريب المشترك والذي يجري للمرة الأولى في مصر يشتمل على العديد من الأنشطة والفعاليات والتي تتضمن تبادل الخبرات التدريبية لمهام الوحدات الخاصة، تنفيذ أعمال الإسقاط الخفيف والمتوسط والثقيل للأفراد والمعدات والمركبات لعناصر مشتركة من الجانبين.

في الوقت ذاته، تستعد السواحل المصرية، لاستقبال حاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف» مع كامل حمولتها من الطائرات والأسلحة بعد إنجاز مهمتها في سوريا  خلال الشهر الجاري، لتعتبر استكمالا للمناورات العسكرية التي يجريها الجانبين.

وكشفت صحيفة “إزفيستيا” الروسية أن موسكو تبحث مع القاهرة إمكانية مشاركة «الأميرال كوزنيتسوف» في مناورات مشتركة في المتوسط في ربيع عام 2017، بغية التدريب على مكافحة الإرهاب.

وبحسب ما ذكرته قناة “روسيا اليوم” فإنه من المتوقع أن تشارك في تلك المناورات حاملتا الطيران المصريان «جمال عبد الناصر» و«السادات» اللتان حصلت عليهما مصر من فرنسا، بعد أن كان بنيا لصالح «موسكو» وصممتا خصيصا لحمل مروحيات روسية الصنع على متنهما، قبل فسخ التعاقد وبيعهما إلى القاهرة بسعر 1.06 مليار دولار، بسبب العقوبات التي فرضها «الناتو» على «الدب» على خلفية «الأزمة الأوكرانية».

حيث فرضت أوروبا وأميركا في خطوة منسقة حظر تصدير التقنية ذات الاستخدام المزدوج العسكري والمدني في مجالات محددة، وحظر تصدير الأسلحة إلى موسكو، فضلا عن منع الأفراد والبنوك في الاتحاد الأوروبي من شراء بعض السندات والأسهم التي تصدرها البنوك المملوكة لحكومة موسكو.

ووفقا لموقع «ديفينس ويب»، فإن القاهرة اتفقت مع موسكو في أبريل الماضي أجل شراء 50 طائرة من طراز «ميج 29»، ضمن ستأتي إلى مصر ضمن صفقة أسلحة كبيرة تشمل منظومة دفاع جوي من الطراز «SA-23» و«SA-17»، فضلا عن 46 طائرة من طراز «ka-52» لحاملتا الطائرات «عبد الناصر» و«السادات»، على أن تصل الدفعة الأولى منها هذا العام إلى مصر، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 5 مليارات دولار.

وذكر الموقع المتخصص في الأخبار العسكرية، أن شركة “روسوبورون إكسبورت” الروسية ستكون المسؤولة عن تصدير الطائرات، وأن الصفقة على جدول الأعمال منذ 2015،

وكشف قائد القوات البحرية المصرية الفريق أسامة ربيع، على هامش الاحتفال بوصول حاملة الطائرات “أنور السادات” إلى ميناء الإسكندرية الذي كان في ذكرى حرب أكتوبر، بشأن المروحيات الذي من المنتظر أن تعمل على الميسترال وما  يتردد بين الحين والآخر عن صفقة مروحيات “كا 52» الروسية أن «القوات البحرية بالتنسيق مع القوات الجوية من خلال لجان فنية متخصصة تدرس العديد من العروض المقدمة من الدول الصديقة ونحن الآن بصدد اختيار العرض المناسب والذى يتميز بالكفاءة القتالية العالية ويتماشى مع طبيعة مسرح العمليات والمهام العملياتية المكلفة بها حاملة المروحيات».

Author: fouad khcheich

Share This Post On

Submit a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Top

Pin It on Pinterest

Share This

مشاركة

شارك هذا المقال مع صديق!